• الخميس 04 ذي القعدة 1438هـ - 27 يوليو 2017م

3 قتلى برصاص عنصري استهدف يهوداً في أميركا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 أبريل 2014

قتل 3 أشخاص برصاص مسلح عنصري أطلق النار على مركز الجالية اليهودية، ودار رعاية مسنين، تابعة له في مدينة أوفرلاند بارك بولاية كانساس الأميركية، الليلة قبل الماضية، حسبما ذكرت السلطات المحلية. ومن بين القتلى الثلاثة صبي عمره 14 عاماً وجده، وهما من غير اليهود وكانا موجودين أمام دار المسنين، ووصف الرئيس الأميركي باراك أوباما الاعتداء بأنه «مروع ومفجع»، وأمر الوكالات الاتحادية الأميركية بتوفير الموارد الضرورية لدعم التحقيق مع المهاجم. وباشرت تلك الوكالات، وبينها مكتب التحقيقات الاتحادي (اف. بي. آي)، ومكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية، التحقيق في الهجوم كجريمة كراهية. وأكد أوباما أن العنف الديني لا مكان له في المجتمع الأميركي. وقال لصحفيين في البيت الأبيض «لا ينبغي أن يقلق أحد بخصوص سلامته عند الاجتماع برفاقه المؤمنين. لا ينبغي أن يخشى أحد على أمنه عند الذهاب للصلاة».

ورجح مدير شرطة أوفر لاند بارك جون دوجلاس أن يكون إطلاق النار العشوائي جريمة كراهية. وقال في مؤتمر صحفي، «إنه عمل عنيف للغاية. لم نستبعد أي شيء». وأوضح أن المشتبه فيه ليس من سكان خارج الولاية، وقد استخدم بندقية وربما أسلحة نارية أخرى. وأضاف «لا يوجد لدينا ما يشير إلى أنه كان يعرف الضحايا». وذكرت صحيفة «كانساس سيتي ستار» أن المسلح ردد عبارات معادية لليهود أثناء اقتياده إلى مركز شرطة، وأدى التحية النازية قبل اعتقاله.

وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن المهاجم يدعى فرازير جلين ميلر، وهو من ولاية ميسوري، ولديه تاريخ طويل في معاداة السامية، كعضو في منظمة «كلو كلوكس كلان» العنصرية، إحدى منظمات «باتريتو وايت» التي تؤمن بتفوق العرق الأبيض ومعاداة السامية ومعادة الكاثوليكية في الولايات المتحدة، وقد قضى 6 أشهر في السجن، بناءً على اتهامات بالازدراء الجنائي. وأوضحت أنه مؤسس فرع «كلو كلوكس كلان» في ولاية كارولاينا، المسمى «فرسان كارولاينا» وزعيمه السابق.

واستنكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الهجوم بشدة. وقال، في بيان أصدره في القدس المحتلة: «ندين جريمة القتل التي تكشف بكل السبل كراهية لليهود، وإسرائيل ملتزمة وفي مقدمة الدول المتحضرة، لمحاربة هذه الآفة».

(واشنطن، القدس المحتلة - وكالات)