• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

عُمان تحذر من فشل يشكل «كارثة» على المنطقة وإسرائيل تلوح بالخيار العسكري

اتفاق مرحلي «تاريخي» بين إيران و«5+1» لحل الأزمة النووية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 أبريل 2015

ستار كريم، وكالات (عواصم) اختتمت إيران و«مجموعة 5+1» المؤلفة من الدول الست الكبرى، الولايات المحدة وبريطانيا ووفرنسا وروسيا والصين وألمانيا، مساء أمس المفاوضات في لوزان بإبرام اتفاق مرحلي تمهيداً لاتفاق نهائي لحل أزمة البرنامج النووي الإيراني مطلع يوليو المقبل، وفق بيان مشترك. ودعا البيان إلى رفع كل العقوبات الدولية الاوروبية والأميركية عن إيران تدريجياً بموجب الاتفاق النهائي، على أن يصدر قرار بذلك من مجلس الأمن الدولي. وأقر أن تواصل تخصيب اليورانيوم في موقع نطنز لكن ليس في موقع فوردو، وأن تخفض عدد اجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم من 19 الف جهاز حالياً إلى 6 آلاف، وسيساعدها مشروع دولي مشترك في إعادة تصميم وبناء مفاعل مطور يعمل بالماء الثقيل في أراك، فيما تخضع منشآتها النووية لمراقبة دولية لمدة 10 سنوات وفي تغريدات إلكترونية، قال وزير الخارجية الاميركي جون كيري «لدينا الآن المعايير اللازمة لحل المسائل الرئيسية في بالبرنامج النووي الايراني. سنعود إلى العمل قريباً لإقرار اتفاق نهائي». وقالت المنسقة العليا لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية والأمنية فيديريكا موجيريني «أنباء سارة». وأضافت «الاتحاد الاوروبي سيوقف تطبيق جميع العقوبات الاقتصادية والمالية المرتبطة ببرنامج ايران النووي، كما ستوقف الولايات المتحدة تطبيق جميع العقوبات الاقتصادية والمالية المرتبطة ببرنامج ايران النووي بالتزامن مع تطبيق إيران التزاماتها الأساسية بعد أن تؤكد الوكالة الدولية للطاقة الذرية من ذلك». فيما فيما أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف « مستعدون للبدء فوراً في صياغة النص». إلى ذلك، وصف الرئيس الأميركي باراك أوباما الاتفاق بأنه «تاريخي». وقال في بيان أصدره في البيت الأبيض «اليوم.. توصلت الولايات المتحدة مع حلفائنا وشركائنا إلى تفاهم تاريخي مع إيران إذا نفذ بالكامل فسيمنعها من الحصول على سلاح نووي». وأضاف «إذا أدى هذا الاتفاق الإطاري إلى اتفاق شامل نهائي، فسيجعل بلدنا وحلفاءنا والعالم أكثر آماناً. إنه اتفاق جيد». وقال نظيره الفرنسي فرانسوا أولاند إنه تحدث معه هاتفياً بشان الاتفاق، مؤكداً أن المجتمع الدولي يحتاج إلى اتفاق «موثوق به ويمكن التحقق منه». وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في بيان أصدرته في برلين إن الاتفاق «خطوة مهمة» تجاه منع إيران من صنع أسلحة نووية. وأضافت «اقتربنا أكثر من أي وقت مضى من اتفاق يجعل من المستحيل على إيران أن تمتلك أسلحة نووية». وقد حذر الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن علوي أمس من أن فشل إيران والمجموعة السداسية الدولية في إبرام سيكون كارثة على المنطقة. وقال في مقابلة أجرتها معه وكالة «رويترز» في مسقط أمس الخميس «هناك من يفضلون السلام لهذا تجري المفاوضات بين الدول الست الكبرى وإيران». وأضاف «على أولئك الذين يفضلون الحرب أن يكونوا مستعدين لتقبل خسائر. خسائر فادحة .. كارثة». وتابع كل شخص له الحق في أن يسلك أي طريق يقوده إلى مزيد من القوة. لكن ما هو مسموح به من جانب المجتمع الدولي هو البرامج (النووية) السلمية». ورأى بن علوي أن أي اتفاق لن ينهي الخلافات الإقليمية والدولية حول مضيق هرمز ولكنه سيؤدي إلى السلام. وقال «الخلافات في الشؤون السياسية ستظل قائمة. ما سينتج عن هذا الأمر سيكون السلام كما أن العالم أو أوروبا والقوى الكبرى لن تستخدم القوة ضد إيران». من جانب آخر، ، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان أصدره في القدس المحتلة «أي اتفاق يجب أن يحد بشكل كبير من قدرات إيران النووية ويوقف إرهابها وعدوانيتها». لم يستبعد وزير الاستخبارات والشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي يوفال شتاينتز شن إسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران إذا لم يتم اتفاق. وقال للإذاعة الإسرائيلية «لو لم يكن لدينا خيار (آخر)، الخيار العسكري مطروح على الطاولة. لقد قال رئيس الوزراء (الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو بوضوح إن إسرائيل لن تسمح أبداً لإيران بأن تصبح قوة نووية». وأضاف «لا أريد أن أتكلم عن الخيار العسكري سوى القول إنه مطروح».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا