• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

المرشحان الأبرز للرئاسة الأفغانية يتوقعان جولة إعادة صعبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 أبريل 2014

استبعد المرشحان الأوفر حظا للفوز في انتخابات الرئاسة الأفغانية تشكيل تحالف لتجنب إجراء جولة إعادة. وبعد فرز نصف مليون صوت من بين 7 ملايين صوت تم الأدلاء بها بدا أن وزير الخارجية السابق عبدالله عبدالله يأتي في الصدارة بنسبة 9ر41 في المئة بينما حل وزير المالية السابق والمسؤول السابق في البنك الدولي أشرف غاني في المركز الثاني بنسبة 6ر37 في المئة.

ويقول محللون انه سيكون من الصعب على أي مرشح تحقيق نسبة الـــ 50 في المئة اللازمة لتجنب جولة إعادة يوم 28 مايو المقبل.

وقال المحلل السياسي ولي الله رحماني: «من الصعب جدا التنبؤ في هذا الوقت، لكن هناك احتمالا كبيرا أن تكون هناك جولة إعادة حيث يبدو أنه لن يتمكن أي من المرشحين الرئيسين من الحصول على أغلبية بسيطة، وسيحاول الرجلان تأمين الحصول على دعم المرشحين الستة الآخرين الذين خاضوا الانتخابات في محاولة لكي يكونوا في وضع أفضل في جولة انتخابات ثانية محتملة». وقال رحماني: «لقد بدأت المفاوضات التي تشمل الكثير من النخب السياسية التي تحتاج إلى تأمين مصالحها أيضا». من جهته قال عبدالله لوكالة الأنباء الألمانية «ليس هناك شك في أننا نجري اتصالات مع مرشحين آخرين»، مشيرا إلى أن غاني هو الاستثناء الوحيد. وأضاف عبدالله في المقابلة التي أجريت في منزله عقب الإعلان عن الفرز الأولي للأصوات: «إننا لا نريد أن نخلق بلبلة يفهم منها أننا نفعل هذا من أجل الإعداد للجولة الثانية،الأمر لا يتعلق بعقد صفقة»، وتابع ، «إذا كانت الجولة الثانية مطلوبة فنحن واثقون تماما من أن الإقبال على التصويت لصالحنا سيكون مضاعفا». واشار عبدالله إلى أن «الأصوات التي تم الإدلاء بها في الأقاليم الثمانية النائية ولم تدرج في عملية الفرز الأولي سوف تكون في نفس الاتجاه، لدينا أغلبية واضحة في معظم تلك الأقاليم، هذا يغير النتائج». وقال رحماني، «ليس هناك تسامح بين المرشحين» للتوصل إلى تسوية سياسية.

فيما قال عبدالله، «هذا الأمر غير وارد، لن يحدث هذا». أما غاني فقال إنه لن يشكل أيضا تحالفا لتجنب إجراء جولة إعادة، وأضاف: « ليس هناك ضغط عليّ لتشكيل تحالف، بل على العكس من ذلك، فمن صوتوا لي يضغطون عليّ من أجل عدم إبرام صفقة والذهاب لجولة إعادة». وتابع: «سنذهب لجولة إعادة». وقال في مؤتمر صحفي في منزله إن النتائج الجزئية هي «مجرد بداية للعبة طويلة جدا»، وأوضح أن «الفرق بين المرشحين الرئيسين ليس سوى 21751 صوتا، وأنا واثق أنه سيتغير ليصبح في صالحنا».(كابول ـ د ب أ )

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا