• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تراجع الإنفاق العسكري للغرب وارتفاعه 4% في الشرق الأوسط

العراق يتصدر الدول العربية في الإنفاق على التسليح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 أبريل 2014

أكد تقرير أصدره معهد سيبري السويدي للأبحاث أمس، تصدر العراق لائحة الدول العربية في الإنفاق على تسليح قواته الأمنية بمختلف الصنوف، وسط ارتفاع الإنفاق العسكري في الشرق الأوسط بنحو 4% عام 2013، ليصل إلى نحو 150 مليار دولار، وتراجع الإنفاق العسكري في دول الغرب.

وأشار المعهد الدولي للأبحاث حول السلام في ستوكهولم إلى أن العراق يعد حاليا في مقدمة الدول العربية إنفاقا على التسليح. وأشار مدير الأبحاث حول الميزانيات العسكرية سام بيرلو-فريمان في بيان إلى أن «زيادة النفقات العسكرية في الدول الناشئة والنامية يتواصل بلا هوادة».

وأضاف «حتى في بعض الحالات هو نتيجة طبيعية للنمو الاقتصادي أو رد على الحاجات الحقيقية للأمن، وفي حالات أخرى يمثل تبديدا لعائدات الموارد الطبيعية بفعل الأنظمة الاستبدادية أو ظهور سباق إقليمي إلى التسلح».

ويؤكد الخبراء المشاركون في إعداد التقرير أن إجمالي الإنفاق العالمي على التسليح بلغ في عام 2013 نحو 1,75 تريليون دولار أميركي، وهو ما يكشف عن تراجع بنسبة 1,9% عما أنفق عام 2012.

وقال إن نفقات الغرب انخفضت في العام 2012 وللمرة الأولى منذ العام 1998 بمعدل 0,4%، ولكن التراجع تسارع ووصل إلى 1,9%، بفعل تقليص ميزانيات الجيوش الغربية، خصوصا الأميركية. ويعود السبب وراء هذا الانخفاض إلى تراجع النفقات العسكرية في البلدان الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، وذلك على الرغم من زيادة الإنفاق العسكري في باقي أنحاء العالم بنحو 1,8%.وأوضح المركز أن العالم أنفق 1750 مليار دولار (أكثر من 1250 مليار يورو) على أسلحته عام 2013. ويأخذ هذا التطور في نسبة هذه المصاريف بعين الاعتبار التضخم. وخفضت الولايات المتحدة صاحبة أكبر ميزانية مخصصة للدفاع، نفقاتها العسكرية بمعدل 7,8% مع نهاية العمليات في العراق وبداية الانسحاب من أفغانستان والاقتطاعات في النفقات التي تبناها الكونجرس في العام 2011. وقال التقرير إن الصين وروسيا والسعودية زادت إنفاقها على التسليح في عام 2013، وتعد هذه الدول الثلاث بين 23 بلدا في جميع أنحاء العالم ضاعفت صرفها منذ عام 2004. وزادت بكين بمعدل 7,4% من نفقاتها عام 2013 وقد حفزت الخلافات الحدودية مع الصين بعض جيرانها على زيادة النفقات العسكرية. وقال بيرلو-فريمان إن «قلق اليابان حيال القوة العسكرية المتصاعدة للصين تضاف إليه السياسة الوطنية للحكومة اليابانية جعلت طوكيو تضع حدا للانخفاض التدريجي الذي تعمده منذ زمن طويل لنفقاتها العسكرية». وفي آسيا أيضا، شهدت أفغانستان أكبر ارتفاع في النفقات العسكرية مع 77%، نظرا إلى انسحاب معظم الجنود الأجانب من أراضيها نهاية العام 2014. وتخطت السعودية عام 2013 بكثير فرنسا (تراجعت إلى المرتبة الخامسة) والمملكة المتحدة (المرتبة السادسة). وأوضح معهد سيبري أن ارتفاع نفقاتها العسكرية بمعدل 14% مرده إلى التوتر مع إيران والخوف من حصول ثورة. وفي أفريقيا، زادت النفقات العسكرية بمعدل 8,3% بفعل العائدات النفطية مثل الجزائر وأنجولا. (بغداد - الاتحاد، وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا