• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«الحراك الجنوبي» يتهم صالح بالتواطؤ

«القاعدة» يهاجم المكلا ويطلق سراح 300 سجين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 أبريل 2015

صنعاء (الاتحاد، وكالات)

استغل تنظيم «القاعدة في جزيرة العرب» الفوضى السائدة في اليمن، وهاجم أمس المكلا عاصمة محافظة حضرموت، واحتل معظم المنشآت الحيوية في المدينة لساعات قبل أن يقتحم السجن المركزي ويفرج عن أكثر من 300 سجين، بينهم قيادي بارز يدعى خالد بامطرف المعتقل منذ عامين.

وقال سكان وشهود عيان لـ»الاتحاد» إن العشرات من مسلحي «القاعدة» الذين اقتحموا المكلا فجرا، سيطروا على القصر الرئاسي في المدينة بعد اشتباكات قصيرة مع أفراد الحراسة، انتهت بمقتل 7 منهم وتدمير مركبتهم. وذكروا أن المسلحين اقتحموا أيضا مبنى المجمع الحكومي وإدارة الأمن العام وشرطة النجدة ومقر المخابرات ومحطة إذاعية محلية وفرع البنك المركزي في المدينة، حيث نهبوا محتوياتها.

وقالت مصادر أمنية إن مسلحي القاعدة اقتحموا بعد ذلك السجن المركزي في المدينة بعد أن اشتبكوا مع أفراد الحراسة وقتلوا اثنين منهم وعددا من السجناء وأسروا جنودا آخرين، وأضافت أن المسلحين أفرجوا عن أكثر من 300 سجين بينهم بامطرف أحد القادة الميدانيين للتنظيم إبان سيطرته على محافظة أبين في 2011. وتابعت «أن انتشار المسلحين في أحياء المدينة استمر حتى المساء ثم انسحبوا إلى جهة مجهولة.

وقال مسؤول في حلف قبائل حضرموت لـ»الاتحاد» طالبا عدم ذكر اسمه «إنه تم تشكيل لجان شعبية بتعاون مع القيادات الأمنية الخيرة لحماية وتأمين المدينة»، متهما قوات الجيش المرابطة في مناطق قرب المكلا بالتواطؤ مع «القاعدة» لأنها لم تتدخل لحماية المدينة وسمحت للمتشددين بدخولها. بينما اتهم «الحراك الجنوبي» الذي يتزعم الاحتجاجات الانفصالية في جنوب اليمن نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح بتحريك خلايا «القاعدة» بهدف إسقاط المكلا التي تضم ميناء حيويا على بحر العرب.

وقال بيان صادر عن «الحراك» «إن الهدف من الهجوم خلط الأوراق دوليا ومحليا عقب تمكن حملة عاصفة الحزم من توجيه ضربات قاسية لقوات موالية لصالح في الجنوب والشمال»، مشيرا إلى أن ما حدث في المكلا لعبة مفضوحة مارسها صالح في زنجبار بمحافظة أبين قبل سنوات بهدف تعطيل الثورة الشبابية التي أطاحت به». وأشار إلى أن صالح لجأ إلى اللعب بورقة القاعدة «بهدف إرباك الموقف الدولي والمحلي والسعي لأجل إيقاف الضربات الجوية».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا