• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تقرير إخباري

لبنان يعالج تداعيات الحرب السورية بحذر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 أبريل 2014

صمتت البنادق منذ أسبوعين على امتداد شارع سوريا في مدينة طرابلس اللبنانية، وهي منطقة تتردد فيها أصداء اطلاق النار كثيراً لدرجة أن اللافتات التذكارية لرجال سقطوا قتلى قبل بضعة أشهر فحسب تملؤها ثقوب الطلقات.

ويتجول الجنود في الشوارع الهادئة، التي اعتاد مسلحون القتال فيها ليلاً ونهاراً، فيما يمثل مظهراً لواحدة من أكثر محاولات السلطات اللبنانية جدية لاحتواء آثار الحرب الأهلية السورية، التي امتدت تداعياتها إلى لبنان منذ بدأ الصراع في سوريا قبل ثلاثة أعوام.

ورغم أن كثيرين في طرابلس الواقعة على مسافة 30 كيلو متراً إلى الجنوب من الحدود السورية رحبوا بالحملة بل واعتبروها جاءت متأخرة فإنهم يشعرون بالقلق خشية أن تتعثر في ظل تجدد المشاحنات السياسية وتدخل متشددين.

وقال أحمد قشور (57 عاماً) بصوت مرتفع لمرور عربات مصفحة أمام محل الطحينة الذي يعمل به في شارع سوريا عن حركة السير «عم بيرجع.. الحركة عم تنتعش بالمنطقة.. بس نحنا بدنا نطلب من الدولة إنه بعد الخطة الأمنية بتضل ما اتوقف».

وقسمت الحرب الأهلية في سوريا السياسيين اللبنانيين في حين أدت معارك وتفجيرات وهجمات صاروخية لها كلها صلة بسوريا إلى سقوط عشرات القتلى من اللبنانيين، وأحيت ذكريات الحرب الأهلية، التي عاشها لبنان على مدى 15 عاماً، وانتهت رسمياً عام 1990. ودارت خلافات أشد بصفة خاصة حول الخطوة، التي أخذها حزب الله الشيعي بإرسال مقاتليه لمساعدة الرئيس السوري بشار الأسد حليف إيران.

من ناحية أخرى شارك بعض اللبنانيين من السنة في القتال إلى جانب مقاتلي المعارضة في سوريا. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا