• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

استشهاد جندي وإصابة 10 برصاص غادر في عسير

السعودية: التدخل البري في اليمن وارد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 أبريل 2015

الرياض، واشنطن (وكالات) استشهد جندي سعودي من حرس الحدود وأصيب 10 آخرون بجروح أمس في إطلاق نار في منطقة عسير جنوب المملكة المواجهة للحدود اليمنية حيث ينشط المتمردون «الحوثيون». في وقت أكد السفير السعودي في الولايات المتحدة عادل الجبير خلال مؤتمر صحفي في واشنطن عدم وجود أي قوات سعودية رسمية على الأرض في عدن، لكنه قال «إن إرسال قوات برية إلى اليمن يبقى احتمالًا مطروحاً». وأوضح المتحدث الأمني باسم وزارة الداخلية السعودية في بيان «أنه عند الساعة العاشرة من مساء أمس الأول وأثناء أداء رجال حرس الحدود لمهامهم في إحدى نقاط المراقبة الحدودية المتقدمة بمركز الحصن بمنطقة عسير تعرضوا لإطلاق نار كثيف من منطقة جبلية مواجهة داخل الحدود اليمنية، مما اقتضى الرد على مصدر النيران بالمثل والسيطرة على الموقف بمساندة القوات البرية». لافتا إلى أن إصابات رجال الحدود العشرة غير مهددة للحياة، ومشيراً إلى أنه تم نقلهم إلى مستشفى لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة. والتقى ولي ولي العهد السعودي وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساء أمس الأول قادة حرس الحدود في مناطق جازان ونجران وعسير، واستعرض معهم الأوضاع الراهنة في اليمن وما تتطلبه من حرص ويقظة للتصدي لأي محاولات تستهدف النيل من الأمن والاستقرار في السعودية. وأثنى ولي ولي العهد على ما يلمسه من ارتفاع الروح المعنوية لرجال حرس الحدود في تنفيذ مهامهم، ومساندة زملائهم من منسوبي القوات المسلحة في الذود عن المملكة العربية السعودية، وأكد على أهمية تعزيز الإجراءات الأمنية على حدود المملكة البرية والبحرية والتعامل بحزم مع كل من يسعى لاستغلال الظروف الراهنة للإخلال بالأمن. إلى ذلك، قال الجبير إنه لا وجود لقوات سعودية رسمية على الأرض في عدن، لكن إرسال قوات برية يبقى احتمالًا مطروحاً، وأضاف «مسألة إرسال قوات برية هي أمر مطروح دائما». وأكد رداً على سؤال أن الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح ليس له أي دور في مستقبل اليمن» من جهته، قال مسؤول دبلوماسي خليجي «إن التحالف يريد أن تنقلب القوى القبلية ووحدات الجيش على الحوثيين»، وتابع «القبائل القوية ستتشجع ما أن يفقد الحوثيون غطاءهم الجوي، وستدرك فلول القوات المسلحة اليمنية أن تأييد صالح لم يكن من الذكاء».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا