• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الأمم المتحدة تدين تعميم التعذيب في السجون السورية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 أبريل 2014

دانت المفوضة العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، نافي بيلاي، أمس، تعميم التعذيب في السجون السورية، معربة عن الأسف لاستعماله أيضا من طرف بعض المجموعات المسلحة. وفي وثيقة من ثماني صفحات تحدثت المفوضية العليا التي استجوبت 38 شخصا تعرضوا إلى التعذيب، عن شهادات رهيبة لم تذكر أسماء أصحابها.

ووصف تقرير الأمم المتحدة مجموعات مسلحة عدة «لا سيما الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة وأحرار الشام وعاصفة الشمال ولواء التوحيد التي تملك مراكز اعتقال»، حيث يتعرض فيها رجال ونساء وأطفال إلى التعذيب خصوصا منذ 2013. وقالت بيلاي: إن «النتائج تؤكد أن التعذيب مستخدم بشكل شائع في مراكز الاعتقال الحكومية في سوريا، وأن بعض المجموعات المسلحة تستعمله أيضا».

وأفاد التقرير بأن «غالبا ما يخطف رجال ونساء وأطفال من الشوارع ومن منازلهم وأماكن عملهم أو يعتقلون في مراكز تفتيش تابعة للحكومة ثم ينقلون إلى العشرات من مراكز الاعتقال الرسمية أو السرية للحكومة».

وكشفت الأمم المتحدة أن هؤلاء غالبا ما يعتقلون سرا ولفترات غير محددة ينقلون أحيانا من مركز إلى آخر، موضحة أن هناك مراكز اعتقال في ثكنات الجيش وبعض المطارات. وذكر التقرير حالات مساجين عدة تم توثيقهم وتثبيتهم أو علقوا في الحائط وعصبت أعينهم ثم تعرضوا إلى الضرب والحرق والصعق بالكهرباء والتعذيب بأدوات عدة.

وقال ناشط من دمشق يشار إليه بحرفي ا. وز. عمره 28 عاما، واعتقل في 2011 و2013 لدى أجهزة استخبارات سلاح الجو في كفر سوسا بمنطقة دمشق، «كنت معلقا من رجلي واصرخ صراخا شديدا فأتى حارس وضربني على بطني، وقال إنه فعل ذلك لينسيني ألم الذراعين».

كذلك تحدثت المفوضية العليا عن أعمال عنف جنسية تعرض لها رجال ونساء. وفي اغلب الأحيان يستخدم التعذيب «فورا بعد الاعتقال وخلال الأيام أو الأسابيع الأولى من الاعتقال والاستجواب». (جنيف-أ ف ب)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا