• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

منفذ جريمة القطار تحرك متأثراً بدعاية «داعش»

ألمانيا تتوقع المزيد من الهجمات الإرهابية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 يوليو 2016

برلين (وكالات)

قال وزير الداخلية الألماني توماس دي مايتسيره أمس، إن ألمانيا ستتعرض على الأرجح لمزيد من الهجمات، لكنه هون من قدر أي صلة بين سياسة الباب المفتوح التي تتبعها حكومته مع اللاجئين، والهجوم الذي نفذه لاجئ بفأس داخل قطار في ولاية بافاريا الاثنين الماضي.

واستغل حزب البديل من أجل ألمانيا المعادي للمهاجرين هجوم القطار لانتقاد سياسة الحكومة الخاصة بالمهاجرين والتي دخل بموجبها 1.1 مليون شخص إلى البلاد عام 2015. وقال دي مايتسيره «لا يمكن القول إنه لا توجد صلة بين اللاجئين والإرهاب، لكن الخطر كان مرتفعاً في السابق ولا يزال مرتفعاً بغض النظر عن التساؤلات بشأن اللاجئين». وقتلت الشرطة بالرصاص طالب لجوء يبلغ من العمر 17 عاماً بعدما أصاب أربعة بإصابات بالغة على متن قطار قرب مدينة فورتسبورج، كما أصاب امرأة أخرى أثناء محاولته الهرب.

وكان يعتقد في البداية أن المهاجم أفغاني لكن دي مايتسيره قال أمس إن هناك مؤشرات على أنه باكستاني. وقال مسؤولون، إنه جاء إلى ألمانيا بمفرده وسجل نفسه كلاجئ في يونيو 2015 على الحدود مع النمسا.وقال الوزير، إن ألمانيا اتخذت إجراءات لتحسين الأمن العام الماضي لكنه شدد على أنه يجب على البلاد التأهب، تحسباً لوقوع هجمات أخرى. وأضاف «مثل عدة دول أخرى في الاتحاد الأوروبي.. فإن ألمانيا أيضاً هدف للإرهاب.. الموقف خطير». وتابع أن التحقيقات تشير حتى الآن إلى أن هجوم القطار كان فردياً وأن المهاجم تأثر بدعاية داعش.

وعثرت الشرطة على راية للتنظيم مرسومة باليد في غرفته وخطاب يبدو أنه كتبه لوالده وقال مسؤولون، إنه جاء فيه «والآن ادعُ لي أن أستطيع أن انتقم من هؤلاء الكفار وادع لي أن أدخل الجنة».

ولم يتضح كيف تحول الشاب إلى التطرف. وكان المهاجم يعيش في كنف أسرة ألمانية ويعمل لبعض الوقت في مخبز.وقال دي مايتسيره إن على الألمان التعود على نشر مزيد من كاميرات المراقبة وأفراد الشرطة. ودعا المساجد للإسهام في دمج المسلمين في المجتمع.

وأضاف «نريد تعاوناً نشطاً من المسلمين الذين يعيشون هنا بما في ذلك المساجد. عليهم أيضاً أن يسهموا في عملية الاندماج، والوقاية ورصد عملية التحول إلى التطرف».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا