• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

رصاص عشوائي بالحرم الجامعي و«الحركة» تتبنى الهجوم

147 قتيلاً بمجزرة مروعة ارتكبتها «الشباب» في جامعة كينية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 أبريل 2015

عواصم (وكالات) لقي 147 طالباً حتفهم وأصيب العشرات بمجزرة إرهابية مروعة ارتكبها مسلحو «الشباب» الصومالية المرتبطة بـ«القاعدة» مستهدفين جامعة غاريسا شمال شرق كينيا، في اسوأ هجوم تشهده البلاد منذ تفجير السفارة الأميركية بنيروبي عام 1998. وكان وزير الداخلية الكيني جوزف نكاسيري قال للصحفيين في وقت سابق «للأسف فقدنا عدداً من الأشخاص، ولم نتأكد تماماً فيما أكد مركز عمليات الكوارث الحكومي الوطني ارتفاع الحصيلة إلى 147 ضحية. وأضاف الوزير «نحن نمشط المنطقة حيث تحصن الإرهابيون في المبنى الأخير بالسكن الجامعي لأكثر من 12 ساعة». وأضاف نكاسيري «تم القضاء على 90 ٪ من تهديد الإرهابيين.. ونستطيع أن نؤكد مقتل 4 إرهابيين والقوات الأمنية تقوم بتفتيش حرم الجامعة نظراً لأن عدد المهاجمين غير معروف». وكانت حصيلة سلبقة أفادت بمقتل 15 شخصاً على الأقل وإصابة نحو 60 آخرين بعضهم بحال الخطر، بالهجوم المروع فجر أمس، فيما أعلن متحدث باسم «الشباب» احتجاز عدد غير محدد من طلاب «غير مسلمين» رهائن. وذكر نكاسيري في وقت سابق أنه أمكن معرفة مصير 280 من بين طلاب الجامعة البالغ عددهم 815 طالباً، وإن الجهود مستمرة لمعرفة مصير الباقي، ما زالوا يسيطرون على أحد مهاجع الطلاب بعد تطويقهم من قبل قوات الأمن والجيش. وشن المعتدون الهجوم على الحرم الجامعي قرابة الساعة 5,30 (2,30 تج)، وفتحوا النار على حارسين عند مدخل الجامعة ثم أطلقوا النار عشوائياً قبل الدخول إلى مبنى السكني الجامعي، الذي يقيم فيه مئات الطلاب، حيث سمع دوي انفجار. وتردد أن الهجوم بدأ في مسجد داخل الجامعة، حيث تظاهر المسلحون بأنهم يقومون بأداء الصلاة. ونقلت صحفية «ذا ستاندر» الكينية عن مسؤولين أمنين القول إن المؤسسات في المنطقة تلقت تهديدات إرهابية من جماعة مجهولة. وأكدت جريس كاي، وهي طالبة في كلية تدريب المعلمين القريبة في جاريسا، أنه كانت هناك تحذيرات من هجوم وشيك. وأضافت لرويترز: «شوهد غرباء في جاريسا وكان يشتبه بأنهم إرهابيون». وأعلن جوزيف بوينت قائد قوة الشرطة في كينيا أن المهاجمين «أطلقوا النار دون تمييز» داخل الحرم الجامعي، وأن الشرطة كانت تحرس 4 بيوت للطلاب (مباني سكنية) تابعة للجامعة وقت الهجوم. وذكر رجل شرطة في المكان أن من بين القتلى اثنان من أفراد الأمن فيما قال الصليب الأحمر الكيني إنه تم إطلاق سراح 50 طالباً. وأبلغ طالب تلفزيون رويترز بقوله: «سمعنا أصوات أعيرة نارية وكنا نائمين، حيث كانت الساعة نحو الخامسة وبدأ الرفاق يقفزون ويفرون بحياتهم». وقال متحدث باسم «الشباب» يدعى علي محمد راج في اتصال مع فرانس برس إن «كينيا في حالة حرب مع الصومال..رجالنا ما يزالون في الداخل ومهمتهم هي قتل كل الذين هم ضد (الشباب)». وأضاف «عندما وصل رجالنا أفرجوا عن المسلمين.. وما زلنا نعتقل الآخرين رهائن». وشنت «الشباب» هجمات عدة من قبل على الأراضي الكينية رداً على قرار نيروبي إرسال قوات لقتال الحركة في الصومال. وأعلنت «الشباب» مسؤوليتها عن هجوم في سبتمبر 2013 على مركز ويست جايت بنيروبي أوقع 67 قتيلًا، وسلسلة هجمات دامية على بلدت ساحلية في 2014 تم خلالها إعدام 96 شخصاً بدم بارد. وفي كلمة مقتضبة للأمة ، أمر الرئيس أوهورو كينياتا الشرطة باتخاذ خطوات عاجلة وضمان سرعة تجنيد 10 آلاف» في القوة، ودعا للهدوء وتقديم معلومات بشأن الهجوم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا