• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

هجوم متزامن استهدف 5 حواجز أمنية بمنطقة الشيخ زويد والجيش المصري يرد بقتل 40 مسلحاً ويحاصر العشرات

الإرهاب يحصد 21 عسكرياً ومدنياً باعتداءات شمال سيناء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 أبريل 2015

عواصم (وكالات) لقي 15 جندياً مصرياً ومدنيان حتفهم وأصيب نحو 30 آخرين بـ 5 اعتداءات إرهابية متزامنة استهدفت أمس، حواجز عسكرية جنوب الشيخ زويد على بعد نحو 15 كلم شرق العريش كبرى مدن شمال سيناء، في حين ردت القوات المسلحة ومروحيات الأباتشي التابعة لها، بقتل 40 من منفذي الهجوم، مع مسارعة الأجهزة الأمنية لإغلاق الطريق الدولي ومنع حركة السيارات لملاحقة المسلحين. ونقلت تقارير إعلامية أخرى عن مصادر أمنية وطبية مصرية قولها بارتفاع حصيلة قتلى الجيش المصري إلى 18 جندياً بينهم ضابط، إضافة إلى 3 مدنيين، متحدثة أيضاً عن استيلاء المعتدين على مركبتين مدرعتين. كما ذكرت الشرطة المصرية أن 3 مدنيين آخرين أصيبوا بانفجار قذيفة هاون هزت منزلهم في الضاحية الشرقية للعريش، دون معرفة مصدر القذيفة. وأعلن مسؤولون محليون في الشرطة أن إرهابيين هاجموا بالرشاشات وقاذفات الصواريخ 5 حواجز عسكرية هي الشلاق والجورة والضرايب والخروبة وقبر عمير جنوب الشيخ زويد على بعد نحو 15 كلم شرق العريش شمال سيناء. وأضافوا أن 40 مسلحاً من منفذي الهجمات الإرهابية على حواجز الجيش قتلوا، بينما تحاصر القوات الأمنية العشرات منهم في منطقة الشلايتة، تزامناً مع قصف مقاتلات أهداف للمسلحين في مناطق شرق العريش والشيخ زويد. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات الإرهابية الجديدة التي تحمل بصمات جماعة «أنصار بيت المقدس» التي بايعت تنظيم «داعش» تحت مسمى «ولاية سيناء». وأبلغ مسؤولون في الشرطة فرانس برس أن الإرهابيين هاجموا بالرشاشات وقاذفات الصواريخ حواجز عسكرية خمسة، بينما أكدت مصادر إعلامية أن الهجمات المنسقة بدأت بتفجير سيارة إسعاف ملغمة مسروقة في كمين، قبل تعرض الكمائن الأربعة الأخرى لهجمات متزامنة. وأكدت مصادر أمنية أن القوات المتمركزة في الكمائن المستهدفة استبسلت في الدفاع عنها. وفي وقت سابق أمس، أعلن اللواء علي العزازي مدير أمن شمال سيناء، أن حصيلة قتلى الجيش المصري بالاعتداء بلغت 12 جندياً و3 مدنيين، مبيناً أن الهجوم تم بأسلحة ثقيلة وآلية. كما أعلن التلفزيون المصري أن 4 من رجال الأمن أصيبوا خلال تصديهم للهجمات الإرهابية» بالشيخ زويد، مضيفاً أن قوات الأمن تصدت ببسالة لثلاث هجمات إرهابية بالمدينة، وكبدت المعتدين العديد من القتلى. ويستهدف الإرهابيون مصر في سيناء شرقاً وكذلك على حدودها الغربية مع تقدم الفرع الليبي لتنظيم «داعش» في ليبيا التي تشهد حالة من الفوضى. إلى ذلك، دانت وزارة الخارجية البحرينية الهجوم الإرهابي الجبان شمال محافظة سيناء، معربة عن خالص تعازي ومواساة المملكة لأهالي وذوي الشهداء ولشعب مصر الشقيق، متمنية الشفاء العاجل لجميع المصابين جراء هذا العمل الإرهابي الآثم. وأكدت الوزارة وقوف المملكة إلى جانب مصر في سعيها لإرساء الأمن والاستقرار بكافة ربوع البلاد ومواجهة الإرهاب الذي يستهدف المساس بأمن مواطنيها وسلامة أراضيها، وعرقلة الجهود التي تبذلها من أجل تعزيز التنمية والتقدم. كما شجبت السفارة الأميركية بالقاهرة الهجمات الإرهابية بمنطقة الشيخ زويد، مؤكدة دعم الولايات المتحدة لمصر بقوة في مواجهة الإرهاب شمال سيناء وفي كل أنحاء البلاد، متقدمة بأصدق تعازيها لأسر الضحايا وذويهم. وبدوره، دان عبد العزيز بن عثمان التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو» الاعتداءات الإرهابية على النقاط الأمنية شمال سيناء. وقال التويجري إن هذا العمل الإجرامي الإرهابي يهدف إلى زعزعة الأمن بهذه المناطق من مصر ويخدم مخططات جهات حاقدة ومتآمرة ويتعارض مع تعاليم الإسلام السمحة الداعية إلى حماية النفس البشرية ومنع الفساد في الأرض. ودعا المجتمع الدولي إلى دعم الجهود التي تقوم بها الحكومة المصرية من أجل القضاء على الجماعات الإرهابية في المنطقة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا