• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

وزير الداخلية: خيارات مفتوحة للتعامل مع مثيري الشغب

أردني يقذف منصة رئيس الوزراء بزوج أحذية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 أبريل 2014

جمال إبراهيم (عمّان)

قذف مواطن أردني أمس بزوج من الأحذية باتجاه رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور أثناء وجوده في محافظة جرش (شمال البلاد)، ما دفع قوات الأمن إلى اقتياده إلى جهة غير معلومة. وفي التفاصيل، افتتح النسور أمس مجمع سفريات جديد لمحافظة جرش، برفقة ستة وزراء، وعقب الافتتاح التقى جمعا غفيرا من نواب المحافظة ورؤساء البلديات ومواطنين، وخلال اللقاء طلب مواطن الحديث قبل مسؤولي المحافظة إلا أن النسور طلب إليه الصمت وانتظار دوره.

وروى شهود عيان أنه «في ختام اللقاء، لم يتمكن عدد من المواطنين من الحديث بسبب رغبة النسور في مغادرة منصة الجلوس فاحتجوا وعلت أصواتهم، فقذف المواطن المذكور آنفا الفردة الأولى من الحذاء باتجاه المنصة فلامست وزير الصناعة والتجارة حاتم الحلواني الذي يجلس إلى جوار النسور، ثم تناول المواطن الفردة الأخرى من الحذاء وقذف بها باتجاه النسور إلا أنها لم تصبه ومرت من بينه وبين المحافظ فاروق القاضي». وأضاف الشهود أن «قوات الأمن ألقت القبض على المواطن واقتادته إلى جهة غير معلومة، إلا أن الحضور طلبوا من رئيس الوزراء مسامحته، فاستجاب لطلبهم :قائلا :”أنا رجل دولة وشخصية عامة وأنا سامحت بحقي»، إلا أنه لم يعرف أحد بعد فيما إذا أطلقت قوات الأمن سراح المواطن أم لا ؟. وقامت قوات الأمن بمصادرة كاميرات التصوير العائدة للفضائيات الخاصة، ومع ذلك تداولت المواقع الإخبارية الخبر بكثرة.

من جانب آخر ، قال وزير الداخلية الأردني حسين المجالي: إن لدى بلاده خيارات مفتوحة للتعامل مع من يفتعلون أعمال الشغب في المملكة. وأوضح المجالي في مؤتمر صحفي عقد في مقر رئاسة الوزراء، أن القانون سيطّبق على اللاجئين السوريين، وغير اللاجئين من المقيمين على أراضي المملكة. وأضاف أن المصلحة الوطنية العليا وأمن الأردن فوق كل اعتبار، ولن نسمح بأي وجه من الوجوه تجاوزه، وخياراتنا مفتوحة للتعامل مع كل من هو يوجد على الأراضي الأردنية.

وأشار المجالي إلى وجود قرار استراتيجي بعدم استعمال القوة في أعمال الشغب التي تقع في مخيم الزعتري، في إشارة إلى أعمال شغب اندلعت في المخيم، يوم السبت الماضي، وأسفرت عن مقتل لاجئ سوري وإصابة 22 شرطياً بجروح. وكان المجالي أعلن، يوم الأحد الماضي، عن وجود أسلحة بين أيدي لاجئين سوريين داخل مخيم الزعتري في صحراء محافظة المفرق شمال شرق البلاد. وقال: «إن هناك نيّة لخلق بلبلة.. وهناك من يحرض على الفتنة داخل مخيم الزعتري». وأشار إلى وجود أسلحة في داخل مخيم الزعتري بعدما أصيب شخصان من اللاجئين السوريين خلال أعمال الشغب بالرصاص وتوفي أحدهما، وقال: «إن لاجئين سوريين فجّروا خلال أعمال الشغب التي شارك فيها 5 آلاف لاجئ، أسطوانات غاز وسُمع إطلاق للنار».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا