• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تسارع عمليات إجلاء الرعايا العرب والأجانب بحراً وبراً وجواً

«الحوثيون» وأنصار صالح ينهبون القنصلية الروسية في عدن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 أبريل 2015

عواصم (وكالات)

نهبت مجموعة من المتمردين الحوثيين وأنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح أمس القنصلية العامة الروسية في عدن، وسط تسريع موسكو وعواصم أخرى عربية وغربية عمليات إجلاء رعاياها بعيدا عن الفوضى والوضع الأمني المتدهور في اليمن.

ونقلت وكالة «تاس» عن مصادر في عدن قولها «إن الحوثيين وأنصار صالح اقتحموا مبنى القنصلية العامة الروسية وكسروا أبوابها ونهبوا ممتلكاتها ووثائقها»، مشيرة إلى أن المبنى كان خاليا لحظة اقتحامه. بينما قالت وكالة «نوفوستي» «إن مبنى القنصلية تضرر جراء قصف طيران تحالف عاصفة الحزم حيث لم تبق أي نافذة سالمة في المبنى»، لافتة إلى فتح تحقيق في ملابسات قصف مبنى القنصلية في عدن بهدف تقدير حجم الأضرار الاقتصادية وتحديد المسؤولين عما حدث.

وأكد المتحدث الرسمي الروسي فلاديمير ماركين «أن استهداف القنصلية يعتبر انتهاكا لاتفاقية فيينا حول العلاقات القنصلية والاتفاقية القنصلية بين روسيا واليمن حول حرمة المباني الدبلوماسية وحمايتها». لكن البعثة الدبلوماسية الروسية في صنعاء امتنعت عن التعليق، وسط تأكيد مصدر لـ»نوفوستي» قيام طائرة روسية أمس بالهبوط في صنعاء وإجلاء 167 روسيا، وتحدثه أيضا عن إمكانية إغلاق القنصلية في عدن وإجلاء جميع الرعايا.

ودعا وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أمس مجلس الأمن الدولي إلى إعلان موقفه المبدئي بشأن ضرورة وضع حد للعنف في اليمن، وقال للصحفيين في العاصمة الطاجيكية دوشنبه «إن على مجلس الأمن أن يدعو إلى وضع حد للعنف بكافة أشكاله، دون أن يقف إلى جانب طرف من أطراف الأزمة». وأعاد إلى الأذهان أن مجموعة من الدول قد قدمت في المجلس مشروع قرار حول الوضع في اليمن لكن بعد اندلاع الأحداث، وبعد بدء «عاصفة الحزم».

وجددت وزارة الخارجية الروسية تأكيدها أن لا بديل للحل السياسي لأزمة اليمن، وتمسكها بمواصلة جهودها الدبلوماسية الرامية إلى وقف القتال واستئناف الحوار الشامل. وأعرب المتحدث باسم الخارجية ألكسندر لوكاشيفيتش عن ثقته بأن السعي إلى تدمير الخصم بالكامل بالوسائل العسكرية، والذي يظهره كلا جانبي النزاع، هو طريق مسدود. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا