• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:19    محكمة سعودية تقضي بإعدام 15 شخصا بتهمة التجسس لحساب إيران         12:36     تعيين كازنوف رئيسا للوزراء في فرنسا خلفا لفالس     

أخرجه حسن الإمام

«اليتيمتين».. فاتن حمامة «كفيفة» في معظم أحداثه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 يناير 2016

القاهرة (الاتحاد)

«اليتيمتين» فيلم تراجيدي اجتماعي إنساني، تناول قضية في غاية الأهمية وهي قضية «اليتيم» وما يواجهه من صعوبات ومشاكل في الحياة، خصوصاً إذا كان فقيراً معدماً.

دارت الأحداث حول الحاج «مرسي» الذي يعثر أثناء ذهابه لصلاة الفجر على طفلة رضيعة أمام باب المسجد، ويشفق عليها ويأخذها معه إلى بيته ليربيها مع ابنته الوحيدة «سنية»، ويطلق عليها اسم «نعمت»، وتكبر الفتاتان وتتوطد علاقتهما على أنهما شقيقتان، وبمرور الأحداث تموت الأم، ثم يموت الوالد «مرسي» سندهما الوحيد في الحياة، ويطمع صاحب الطاحونة التي كان يستأجرها الأب في الزواج من «نعمت» مقابل السكن لديه، ولكنها ترفض، وتذهب مع شقيقتها للإقامة عند قريبة لهم من بعيد، وتعملان في خياطة وبيع المناديل وغيرها، وتعاني «نعمت» آلاماً في عينيها لكثرة سهرها، وبدلاً من أن تضع لها السيدة قطرة للعين من إحدى الزجاجات، تضع لها بالخطأ نشادر، وتفقد بصرها بعد ذلك، ويدلهما طبيب القرية على زميل له في القاهرة يمكنه إجراء جراحة لها لتسترد بصرها، وفي القطار تتوه الشقيقتان، وتقع «نعمت» في قبضة سيدة متسلطة تقود عدداً من الشحاذين والنشالين في محطة سكك حديد مصر، وتتاجر ببصرها المفقود، من خلال اصطحابها يومياً في الشوارع لبيع ورق اليانصيب، في حين تقع «سنية» في حب شاب ثري يتعاطف معها، ويصر على الزواج منها رغم معارضة أسرته.

عرض الفيلم عام 1948، وهو مقتبس من رواية «الولدان الشريدان» لبيير كورسيل، وإخراج حسن الإمام الذي خفف من وطأة الميلودراما، بتوابل متنوعة من الغناء والموسيقى والرقص، واختار له اسم «اليتيمتين» بصراحة ومن دون مواربة ليضع المجتمع أمام مشكلة كبيرة تستدعى ابتكار حلول جذرية لها.

وبرعت فاتن حمامة في شخصية «نعمت» الفتاة البريئة المقبلة على الحياة، والتي تفقد بصرها، وتقوم لاحقا عصابة باستغلالها وإجبارها على التسول في الشوارع، أما ثريا حلمي فقدمت بخفة دم شخصية «سنية» وأتاح الدور لها فرصة كبيرة لتمثل وتغني وتقدم المونولوج، وجسّد فاخر فاخر شخصية «حسونة» الشاب العاجز الذي فقد إحدى ساقيه، ويبيع الصحف في المحطة، وعانى من ظلم أمه وشقيقه اللذين يعيرانه بعجزه، وهو يتعاطف مع «نعمت» ويقع في غرامها، ولكنه يخفي عليها عجزه خوفاً من أن يفقدها، وفي المقابل تجد «نعمت» القلب الحنون، وتتمسك به بعدما تجري عملية في عينيها وتسترد بصرها، وكانت نجمة إبراهيم نموذجاً للشر في شخصية «فضة»، حيث تعاملت بقسوة مع الجميع، وتاجرت بكل شيء من أجل مزاجها، وجسدت عزيزة حلمي شخصية الفتاة الثرية التي تزوجت من شاب فقير، وبعدما أنجبت ابنتها انتزعها الأب الثري منها ووضعها أمام باب المسجد، ولا تفقد الأمل طوال الأحداث حتى تعثر عليها في النهاية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا