• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

القدس في «عام زايد»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 15 يناير 2018

كانت الإمارات وستبقى دوماً داعمة لهوية القدس العربية، ووضعيتها القانونية التي أرستها الاتفاقيات الدولية كافة، كما أنها من أكبر الداعمين لحقوق الشعب الفلسطيني، وصموده وتخفيف معاناته، وشددت غير مرة على أن القدس بوضعها النهائي تمثل جوهر عملية السلام، التي تشكل الضامن الأساسي للاستقرار في المنطقة.

في إطار مواقف الإمارات الداعمة لقضية العرب المركزية، جاء إعلان الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب أن أبوظبي ستحتضن خلال الفترة من 17 إلى 19 فبراير المقبل مؤتمراً ثقافياً عربياً وعالمياً تحت عنوان «مدينة القدس العربية.. المكان والمكانة»، بمشاركة وفود عربية وعالمية ورؤساء اتحادات الأدباء والكتاب في الدول العربية ونخبة من الباحثين.

ويجسد تنظيم هذا المؤتمر موقف دولة الإمارات العربية المتحدة تجاه «القضية الفلسطينية» منذ قيام دولة الاتحاد بقيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وحتى الآن بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، باعتبار أن إقامة مؤتمر عالمي حول قضية القدس في الإمارات، خاصة في «عام زايد»، يحقق غرس قيم القائد المؤسس الشيخ زايد الذي كان يدعم دائماً القدس.

هذا الحدث يعزز في حقيقة الأمر الجهود العربية والإسلامية لتعريف الرأي العام العالمي، وأجيالنا الناشئة إلى مدينة القدس من حيث النشأة والتطور ومكانتها الدينية والتاريخية والوجود العربي في القدس ما قبل الاحتلال الصهيوني والتغيرات الديموجرافية التي أدخلها الاحتلال الصهيوني على فلسطين، خاصة المدينة المقدسة، وكذلك استعراض الاتفاقيات والقرارات الدولية حول القدس.

من هنا يمكن القول إن دولة الإمارات تعبر عن نفسها وهويتها الوطنية والعربية والإسلامية حين تؤكد موقفها المبدئي تجاه فلسطين والقدس، فهذا الموقف جزء أصيل من سياسة الإمارات منذ تأسيس الدولة.

ولذلك لم تتخلَّ دولة الإمارات يوماً عن فلسطين وقلبها القدس، وقد أسهمت في حضور الصوت الفلسطيني في المحافل الدولية، واعتبرت مناصرة القضية الفلسطينية واجباً وطنياً وقومياً لا يقبل المساومة أو التأجيل.

إن الدفاع عن القدس واجب وطني للفلسطينيين، وقومي لكل العرب؛ لذلك أصبح من الضروري الوحدة الوطنية بين الفصائل الفلسطينية كافة، والتمسك بكل الثوابت الأخرى، مثل حق العودة ورفض الاستيطان والتصدي لمحاولات التهويد الإسرائيلية والتهجير ودعم المقدسيين، وإطلاق المزيد من الأنشطة والفعاليات والمؤتمرات على المستويات كافة، بالتعاون مع المنظمات الدولية والأممية لنصرة القدس.

عمر أحمد - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا