• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

هدنة موت!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 يوليو 2016

لينا أبوبكر

كان يعلم ابنه المشي، قبالة البحر....

قدماه الحافيتان، عشبه الأسود الذي يلتصق بساقيه، ويقطر البحر منهما كحبات عرق زرقاء تتصبب من جرح مالح.. ويلي كم هو....!

أن أشرب القهوة الداكنة في هذا الطقس المحايد، يعني أن أعثر على رجل غريب... أحب الغرباء... فالغموض الذي يحيرك يجذبك أكثر، يستفز فضولك لاكتشافه، كأنك تغامر لخوض رحلة نحو المجهول... وسمرة غريبي هذا ألذ من أي مجهول !

***

ارتدت ثياب البحر، وقميصاً شفافاً بلون الماء، تعطرت بزهر الفراولة، ثم سكبت القليل من عصير البرتقال على الملعقة الوسطى بين الشفتين، وضعت فمها فوق فنجان قهوتها وتركت نصفه فارغاً، ثم انتعلت حذاء الرمل ومضت برشاقة الموت نحو الشاطئ الذي يتلصص على شرفتها الضيقة من خرم مقبرة ! ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف