• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

رمز وهويّة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 يوليو 2016

حميد الرئيسي

البراجيل بناء معماري قديم، وتعتبر مكيفات الزمن الماضي أو مكيفات الهواء التقليدي، أما بالنسبة للتسمية، فقد جاءت من اللغة الفارسية، وهي تحريف لكلمة «بارقيل» ومعناها بالعربية مسرب الهواء أو البرج الهوائي، وكانت هذه البراجيل تنتشر في دولة الإمارات والخليج بشكل عام، وعلى المناطق الساحلية بشكل واسع منذ 150 إلى 200 عام فقط.

وتجذب البراجيل الهواء من الأعلى إلى أسفل الغرف، وتنقسم إلى أنواع وأشكال، أما الأنواع فتكون بأربع فتحات، والثانية بفتحتين والثالثة بفتحة واحدة ملاصقة لجدار المنزل، أما الأشكال فتكون على شكل مربع ومستطيل وشكل دائري، وتبنى من الحجر الجص والخشب والقماش وسعف النخيل، وكان الناس في الماضي يستفيدون من هذه البراجيل أيام الصيف، حيث ترتفع درجات الحرارة، فيجلس أهل البيت تحت هذه البراجيل للراحة والتسامر وأحياناً للنوم، ولم يكن باستطاعة أي شخص في الماضي بناء البراجيل، إلا الوجهاء والتجار بسبب كلفتها المادية، أما ميسوري الحال فكانوا يبنون البراجيل المؤقتة، وهي من قماش، أو ما يسمى باليواني والخيش ومن سعف النخيل، وكانت تنصب فوق بيوت العريش.

لفقد أصبحت البراجيل رمزاً قديماً ذات فن معماري ممتاز ينسجم مع العمارة الإسلامية العربية الأصيلة، ويمكن مشاهدة هذه البراجيل في يومنا هذا، حيث توجد في دبي في بمنطقة الشندغة وحي الفهيدي، كما توجد في منطقة المريجة وبالقرب من سوق العرصة في الشارقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف