• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

تباين كبير بين النظام والمعارضة حول محادثات استانا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 يناير 2017

أ ف ب

يذهب وفدا النظام السوري والمعارضة إلى محادثات استانا، الاثنين المقبل، في ظل خلاف جذري حول جدول الأعمال وهدف المباحثات، إذ تصر دمشق على بحث حل سياسي "شامل" للنزاع، فيما تؤكد الفصائل أن النقاش سيقتصر حصرا على تثبيت الهدنة.

وتبذل موسكو، أبرز حلفاء دمشق، مع أنقرة الداعمة للمعارضة، جهودا حثيثة لإنجاح محادثات استانا بين ممثلي النظام والفصائل الذين سيعودون للتفاوض للمرة الأولى منذ فشل الجولة الأخيرة من مفاوضات جنيف في ابريل جراء التباين الكبير بشأن العملية الانتقالية ومصير الرئيس السوري بشار الأسد.

وفي وقت يحافظ الطرفان على رئيسي وفديهما إلى جنيف في محادثات استانا، يبدو التباين واضحا حيال تركيبة الوفد والملفات التي يرغبان بنقاشها وجدول أعمال المحادثات التي تأتي استكمالا لوقف إطلاق النار المستمر على الجبهات الرئيسية منذ 30 ديسمبر على رغم الخروقات.

وتشارك الفصائل عبر وفد عسكري يعاونه فريق تقني يضم مستشارين سياسيين وقانونيين من الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطياف واسعة في المعارضة السورية.

في المقابل، ترسل دمشق وفدا سياسيا رسميا، وفق ما ذكرت صحيفة "الوطن" السورية القريبة من دمشق في عددها اليوم الثلاثاء.

وسيكون الوفد "مماثلاً للوفد الذي ذهب سابقاً إلى جنيف"، وفق الصحيفة ويضم شخصيات عسكرية وقانونية برئاسة سفير سوريا في الأمم المتحدة بشار الجعفري. ... المزيد