• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

«بارجيل للفنون» بين الذاكرة والتحدي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 15 يناير 2018

غالية خوجة (دبي)

كيف نتحدى التحديات المختلفة؟ على أية معايير تُبنى أهمية الفنان، وأهمية العمل الفني؟ تساءل الشيخ سلطان سعود القاسمي، مؤسس بارجيل للفنون (Brajeel Art Foundaiton)، وتابع لـ (الاتحاد): هناك محاور رئيسة عدة لمناقشتها في هذه الجلسة بين بارجيل كمتحف ومؤسسة للفنون وروح الفن وتحديات المستقبل، وأهمها المسؤولية الثقافية والانتمائية والمالية والاجتماعية.

وحول هذه المحاور دارت الجلسة النقاشية في نادي القوز في السركال أفنيو بدبي، أول أمس، والتي تحدث خلالها الشيخ سلطان سعود القاسمي عن ذاكرة بارجيل ومقرها في الشارقة، وما قدمته عبْر مسيرتها منذ (2010)، المؤلفة من شبكة مركبة من المسؤوليات الاجتماعية والثقافية والفنية، ومعيارية تصنيف العمل على أساس فنيته وإبداعه، وإضافته لثقافة المتلقي، وكيف لاحظ، وبشكل عام، وجود فنانين مظلومين، وآخرين لا تتناسب شهرتهم الكبيرة مع أعمالهم، إضافة إلى المسؤولية المالية، فهناك فنانون يطلبون مبالغ مالية ضخمة، وتابع: هنا، لا بد من البحث والدراسة والاهتمام بالمعيارية الإبداعية، ثم أكد: اتخذت بارجيل من نفسها منصة مسؤولة جناحها الأول يتألف مما تعرضه من مجموعات مختلفة من الفن العربي الحديث والمعاصر، وجناحها الثاني تعزيز الحوار النقدي حول الممارسات الفنية، إضافة إلى استقطاب المشهد الإماراتي، وتشجيع الشباب، والانطلاق بالفن المحلي والعربي، التاريخي، المتأصل، والموروث، والمعاصر، إلى العالمية، حيث لا حدود جغرافية للفن، إضافة إلى إنتاجها للمطبوعات، والمنشورات الإلكترونية، والمساهمة في بناء قاعدة بيانات للفن والفنانين، ووضـْـع البرامج التفاعلية، ومنها البرنامج التعليمي، ساعية لشراكات مع مؤسسات الفنون والثقافة على الصعيد الداخلي والدولي.

شارك في الجلسة فريق مؤسسة بارجيل المؤلف من ماندي ميرزابان، سهيلة تاكيش، كريم سلطان، سارة أدامسون.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا