• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

فحص «دي ان ايه» 527 تلميذاً وموظفاً لكشف عملية اغتصاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 أبريل 2014

بدأ محققون يسعون إلى تحديد هوية مرتكب عملية اغتصاب في مدرسة ثانوية في جنوب غرب فرنسا بأخذ عينات من الحمض الريبي النووي (دي ان ايه) لكل الذكور الذين كانوا موجودين في المدرسة أي 527 تلميذاً وموظفاً، وذلك في عملية نادرة جداً في الوسط المدرسي ينتظر أن تستمر ثلاثة أيام.

وكانت ارتكبت جريمة الاغتصاب التي تعرضت لها مراهقة في السادسة عشرة في 30 سبتمبر 2013 في مراحيض غير مضاءة في مدرسة ثانوية خاصة في لا روشيل يرتادها 1200 تلميذ. ولم تتمكن الضحية من وصف المعتدي عليها إلى الشرطة إلا أن ملابسها كانت تحمل آثار عينة جينية ذكرية.

وسيخضع كل الرجال الذين كانوا حاضرين في المدرسة خلال وقوع الجريمة وهم 475 تلميذاً و31 مدرساً و21 شخصاً آخر (موظفون تقنيون ومن خارج المدرسة) لأخذ عينة من لعابهم وستعرف النتيجة في غضون شهر.

وأوضحت المدعية العامة في لا روشيل ايزابيل باجينيل «انه بالنسبة للتلاميذ دون سن الثامنة عشرة ينبغي الحصول على موافقة الأهل والقاصر في آن. وفي حال الرفض لا يمكن أخذ عينات بالقوة، إلا أن الأشخاص الذين يرفضون سيعتبرون مشتبهاً فيهم ويمكن ان يتم توقيفهم على ذمة التحقيق أو أن يخضعوا لعمليات تفتيش».

وهذا النوع من العمليات النادرة جداً ولا سيما في الأوساط المدرسية، اعتمد بعد أشهر من التحقيق غير المجدي. وأوضحت المدعية العامة «احتجنا إلى التأكد من صدقية الشابة والتفتيش عن آثار «دي ان ايه» على ملابسها والتحقق من أنها لا تعود إلى أحد أقاربها ومقارنتها مع المعلومات المسجلة في السجل الوطني للبصمات الجينية».

وبعد إجراء كل هذه المقارنات كان بإمكان المدعية العامة أن تحفظ القضية، أو أن تلجأ إلى أخذ العينات من الذكور. (باريس - أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا