• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

المنتخب يعود إلى التدريبات بعد الفوز في «التجربة الصينية»

مسفر يستقر على 90% من تشكيلة «الأولمبي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 يناير 2016

معتز الشامي (دبي)

عاد المنتخب الوطني الأولمبي، إلى التدريبات مساء أمس، بملعب ذياب عوانة باتحاد الكرة، بعد تجربته الودية الثانية في تجمعه التحضيري، استعداداً لكأس آسيا تحت 23 سنة، المؤهلة للأولمبياد، والتي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة، من 12 إلى 30 يناير الجاري، وأدى «الأبيض الأولمبي» مباراة قوية أمام نظيره الصيني، على استاد نادي الضباط في دبي، وشهدت مشاركة 22 لاعباً، منحهم الجهاز الفني بقيادة الدكتور عبدالله مسفر فرصة اللعب، وأسفرت المباراة عن تفوق منتخبنا بهدفين أحرزهما يوسف سعيد وأحمد العطاس.

وخرج منتخبنا فوائد فنية عديدة، أبرزها مواصلة الثقة بالنفس، عبر تحقيق فوز معنوي أمام الصين المرشح بقوة للتأهل لنهائيات البطولة، بينما تتبقى التجربة الأهم والأكثر شراسة أمام المنتخب الكوري الجنوبي غداً، وتعتبر المحطة الأخيرة لمنتخبنا، في إطار استعداداته لانطلاق البطولة الآسيوية، قبل عودة المنتخب للأندية، بهدف المشاركة في «الجولة 14» للدوري، والعودة مجدداً مساء يوم 9 يناير الجاري، والسفر صباح اليوم التالي إلى العاصمة القطرية، لبدء الاستعدادات لانطلاقة كأس آسيا تحت 23 سنة.

ويلعب منتخبنا في البطولة ضمن فرق المجموعة الرابعة، والتي تضم إلى جانبه أستراليا وفيتنام والأردن، ويحتاج المنتخب حتى يتأهل إلى «أولمبياد 2016» الوصول إلى «المربع الذهبي»، للمنافسة على أحد المراكز الأولى، بينما لو حل رابعاً، عليه أن يخوض مباراة أمام رابع قارة أفريقيا على نصف مقعد مؤهل للأولمبياد، فيما تبدأ المباراة الأولى للمنتخب في البطولة 14 يناير أمام نظيره الأسترالي.

من جهة ثانية، وقف الدكتور عبدالله مسفر، المدير الفني لمنتخبنا الوطني الأولمبي، على مواطن قوة والنقاط السلبية لـ «الأبيض» في التجربة الصينية، وخرج الجهاز الفني بالعديد من الفوائد الإيجابية من التجربة الودية الثانية في المعسكر التحضيري الختامي لـ «الأبيض».

وبالرغم من أن النتيجتين الإيجابيتين اللتين حققهما منتخبنا، ضد كوريا الشمالية بثلاثية نظيفة يوم 23 ديسمبر الماضي، ثم أمام الصين مساء أمس الأول بهدفين، إلا أن الفريق ما زال يحتاج إلى المزيد من العمل، بهدف تجويد الأداء في المباراة الودية الثالثة، التي تقام غداً، وهي البروفة الأخيرة لـ «الأبيض»، قبل مشاركته في «الآسيوية»، وأصبح واضحاً سعي الجهاز الفني لتحسين أداء الفريق، عبر إبراز طريقة اللعب المنظمة داخل أرضية الملعب، إلا أنه ما زال يعمل على إتاحة الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين، من أجل الكشف عن مؤهلاتهم الفنية والوقوف على جاهزيتهم،

وسعى مسفر للارتقاء بدرجة الانسجام بين اللاعبين، من خلال التجربتين الماضيتين، ورغم ذلك تمكن الجهاز الفني من الوقوف على 90% تقريباً من التشكيلة الأساسية التي ستكون حاضرة للمشاركة في البطولة القارية، فيما يتوقع أن ينتظر إلى نهاية «الجولة 14» للدوري، قبل الإعلان الرسمي عن القائمة النهائية التي تضم 23 لاعباً، واستبعاد 3 لاعبين من التشكيلة الحالية.

وأبرز إيجابيات ودية الصين، تمثلت في عودة الحارس محمد بوسندة، لمرمى منتخبنا الأولمبي، بعد غيابه منذ مارس الماضي، نتيجة الإصابة، ونجح بوسنده في الظهور بالشكل المطلوب في الشوط الأول، بجانب حسن حمزة الذي برز في الشوط الثاني، مما فتح الأبواب أمام منافسة قوية على حماية «عرين الأولمبي»، بجانب أحمد شمبيه الذي بدأ العودة التدريجية للتدريبات، كما تألق أحمد العطاس في مركز رأس الحربة الصريح.

من جانبه، أعرب يوسف السركال رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة، والذي حرص على حضور المباراة الودية أمام الصين، عن ارتياحه من المردود الفني للاعبين، ولكن الأمر لا يزال في مرحلة التجارب الودية، وقال: بالتأكيد الفوز يكون له فوائد معنوية، ويعزز ثقة اللاعبين، ولكن الأهم الآن، هو استثمار تلك الثقة، بهدف زيادة تركيز اللاعبين في قادم المباريات، لأن المباريات الرسمية تختلف تماماً عن الودية، وبالتالي على اللاعبين الحذر، وعدم التخدير نتيجة للفوز على كوريا والصين، بل لا تزال هناك تجربة ثالثة وأخيرة، فضلاً عن احتياج الفريق لمزيد من الانسجام والتفاهم بين خطوطه، وهو ما نأمل أن يصل إليه اللاعبين في الوقت المناسب، خلال الفترة المتبقية على نهاية المعسكر، وقبل انطلاقة البطولة القارية التي نأمل أن نوفق فيها، لتقديم مستوى قوي يضعنا في المراحل النهائية للمنافسة على التأهل للأولمبياد ويجب ألا ننخدع في النتائج الودية، مهما كانت قوية، رغم أن الأداء الجيد والروح القتالية، يعد مؤشراً إيجابياً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا