• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

آيات ومواقف بدأ الله بنفسه وثنّى بملائكته

الصلاة على النبي.. أمر إلهي وتشريف للأمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 أبريل 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أحمد محمد (القاهرة)

قيل للنبي صلى الله عليه وسلم، قد عرفنا السلام عليك، فكيف الصلاة عليك، فأنزل الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)، «سورة الأحزاب: الآية 56»، وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من صلى علي مرة صلى الله عليه عشراً»، وقال: «إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليّ صلاة».

قال الأصمعي، سمعت المهدي على منبر البصرة يقول، إن الله أمركم بأمر بدأ فيه بنفسه، وثنى بملائكته، فقال: «إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً، آثره صلى الله عليه وسلم بها من بين سائر الرسل، واختصكم بها من بين الأنام، فقابلوا نعمة الله بالشكر.

تحية الإسلام

يقول العلماء هذا التشريف الذي شرف الله تعالى به نبينا صلى الله عليه وسلم، أبلغ وأتم من تشريف آدم عليه السلام، بأمر الملائكة بالسجود له، لأنه لا يجوز أن يكون الله مع الملائكة في ذلك التشريف، وقد أخبر الله تعالى عن نفسه بالصلاة على النبي، ثم عن الملائكة بالصلاة عليه، فتشريف صدر عنه أبلغ من تشريف تختص به الملائكة من غير جواز أن يكون الله معهم في ذلك.

وقال الإمام البغوي، إن الصلاة من الله الرحمة، ومن الملائكة الاستغفار، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ، ادعوا له بالرحمة وسلموا تسليماً، حيوه بتحية الإسلام، وقال أبو العالية، صلاة الله ثناؤه عليه عند الملائكة، وصلاة الملائكة الدعاء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا