• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

توران.. موعد مع الرحيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 يوليو 2016

علي الزعابي ( أبوظبي )

ارتبطت أسماء عدة لاعبين بالانتقال إلى صفوف نادي أرسنال الإنجليزي هذا الصيف، إدارة الجنرز حرصت على تدعيم صفوفها في الموسم الجديد بشكل جدي بعد انتداب النجم السويسري شاكا بمبلغ يفوق 32 مليون يورو، وها هي تسلط الضوء على باقي المراكز الذي تحتاجها، كالمهاجم القناص الأرجنتيني هيجواين أو الفرنسي لاكزيت وغيرهما من اللاعبين في هذا المركز، كما تشير التقارير إلى قرب انتقال النجم التركي أردا توران إلى صفوف الفريق الإنجليزي، اللاعب الذي تراجع مستواه بشكل كبير منذ انتقاله إلى برشلونة قادماً من أتلتيكو مدريد بسبب قلة المشاركات مع الفريق الكاتالوني قبل موسم ونصف.

توران كان أحد الأسباب الرئيسة لحصول أتلتيكو مدريد على بطولة الدوري قبل موسمين، وقدم مستوى متميزاً طوال مشواره مع الروخبلانكوس، بفضل صناعته للأهداف وتسجيلها، وساهم بتتويج نادي العاصمة بالدوري والكأس والوصول إلى نهائي دوري الأبطال، بجانب كل من دييجو كوستا وكوكي وفيليبي لويس قبل أن يرحلوا جميعاً في ذلك الموسم بعد خسارة لقب التشامبيونزليج.

يعتبر القرار الذي اتخذه النجم التركي أحد القرارات المصيرية في حياة أي لاعب موهوب، خصوصاً وأنه لا يستطيع تجاهل رغبة برشلونة في ضمه، غير أن وفرة النجوم في النادي الكاتالوني حالت دون حضور توران بصفة أساسية، وهو ما أدى لمشاركته في 25 مباراة فقط مع البارسا في موسم ونصف سجل فيهم هدفين وصنع 4، فيما خاض مع أتلتيكو مدريد 178 مباراة وسجل 22 هدفاً وصنع 32، وفي صفوف غلطة سراي خاض توران 190 مباراة وسجل 44 هدفاً وصنع 76، وانتقل اللاعب من الدوري التركي إلى الليجا وتحديد أتلتيكو مدريد بمبلغ 11 مليون باوند، وعند انتقاله إلى البارسا حقق رقماً كبيراً لعائدات النادي الأحمر والأبيض بانتقاله بمبلغ 29 مليون باوند.

توران عاش أوقاتاً صعبة رفقة منتخب بلاده في بطولة أمم أوروبا الأخيرة، فالجماهير اتهمته بعدم الجدية واللعب من قلبه في البطولة مما أثار حزنه الشديد آنذاك، والمصائب لا تأتي فرادى بالنسبة إلى النجم الموهوب صاحب الـ29 عاماً، لأنه لم يعد يشارك بصفة أساسية كالسابق ليكون خيار رحيله شبه محسوم عن برشلونة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا