• الأحد 04 شعبان 1438هـ - 30 أبريل 2017م
  08:48     ترامب يحتفل بأول 100 يوم له في الحكم ويهاجم وسائل الإعلام         08:49     محتجون من أنصار البيئة يحتشدون أمام البيت الأبيض         08:50     البيت الأبيض :ترامب يدعو رئيس الفلبين لزيارة واشنطن         08:50     ترامب : الصين تضغط على كوريا الشمالية         08:51    تمديد حالة الطوارئ في مالي لوقف الهجمات الإرهابية        08:52    البابا يدعو لوساطة لحل أزمة كوريا الشمالية وتجنب حرب مدمرة         08:53     إجلاء المزيد من مسلحي المعارضة وعائلاتهم من حي الوعر إلى إدلب         08:53    تحطم طائرة عسكرية في كوبا ومقتل ثمانية على متنها         09:08    مقتل خمسة في أعاصير في ولاية تكساس الأمريكية ورياح تجتاح القطاع الأوسط من البلاد    

أردوغان يعيد خطط إزالة «جيزي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 يوليو 2016

إسطنبول (وكالات)

تعهد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أمس، بإحياء خطط لإزالة متنزه جيزي بميدان تقسيم في وسط إسطنبول وبناء ثكنات مكانها، وهي الخطط التي كانت أثارت احتجاجات مناهضة للحكومة تسببت بوقوع العديد من القتلى والجرحى عام 2013. وقال لأنصاره الذين تجمعوا خارج منزله لإظهار التحدي بعد محاولة الانقلاب الفاشلة ضده يوم الجمعة الماضي: «إن شاء الله سنبني ثكنات ملائمة من الناحية التاريخية في تقسيم شاءوا أم أبوا». وأضاف «إن الثكنات ستكون متحفاً للمدينة». مشيراً إلى أنه سيهدم مركز أتاتورك الثقافي لينشئ أول دار للأوبرا بميدان تقسيم بالإضافة إلى جامع مفتوح.

إلى ذلك، أثار بقاء إردوغان خارج أنقرة، مقر مؤسسات الحكم التي تعرض بعضها مثل البرلمان للقصف أثناء محاولة الانقلاب، تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، وكتب أحدهم ساخراً على «تويتر»: «السيد الرئيس في إسطنبول منذ الانقلاب، لا أفهم هذا.. هل هناك انعدام للأمن في العاصمة؟». وتساءل آخر «عاصمة تركيا هي أنقرة، فلماذا يعلن الرئيس من إسطنبول أن كل شيء تحت السيطرة؟ لماذا أرسل كل هؤلاء الجنود إلى إسطنبول؟». وقال مسؤول طلب عدم ذكر اسمه: «إن الرئيس يتابع تطورات الوضع من منزله في إسطنبول، ورئيس الوزراء وأعضاء الحكومة موجودون في أنقرة». وأضاف «يقضي الرئيس معظم إجازات نهاية الأسبوع في إسطنبول ولم ير ضرورة للعودة إلى أنقرة لأن رئيس الوزراء فيها..الوضع تحت السيطرة، لكننا نطلب من الشعب البقاء في حالة تيقظ حتى يتم العثور على كل المتورطين في محاولة الانقلاب».

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا