• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

خطاب مفتوح من 5 مدربين لإنقاذ «الأسود الثلاثة»

«التلجراف»: إنجلترا لن تحصل على كأس العالم أبداً!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 أبريل 2015

محمد حامد (دبي)

يقدم الإنجليز للعالم الدوري الأكثر جماهيرية وإثارة ودخلاً مالياً واهتماماً إعلامياً، ولكن يبدو أن ذلك يحدث على حساب المنتخب الإنجليزي، الذي لم يتوج بأي لقب كبير، منذ قرابة النصف قرن، وتحديداً منذ عام 1966، الذي شهد فوز «الأسود الثلاثة» بكأس العالم للمرة الأولى والأخيرة. ومع كثرة النجوم الأجانب في البريميرليج على حساب الوجوه الإنجليزية لن تقوم للمنتخب قائمة، وقد لا ينجح في الفوز بكأس العالم أبداً، على حد تعبير صحيفة «التلجراف». ونقلت الصحيفة البريطانية تفاصيل خطاب الإنقاذ الذي أرسله 5 مدربين سبق لهم قيادة المنتخب الإنجليزي في مراحل مختلفة، وهم جلين هودل، وكيفين كيجان، وزفن جوارن إريكسون، وجراهام تايلور، وستيف مكلارين، فقد عاش كل منهم تجربة قاسية مع «الأسود الثلاثة» بسبب عدم توافر العناصر التي يمكن الاعتماد عليها، فالأندية الإنجليزية ترفع شعار الفوز بالنقطة دون النظر إلى هوية أو جنسية اللاعبين، وأصبحت بعض الأندية الإنجليزية تخوض مبارياتها بتشكيلة كاملة من اللاعبين الأجانب، مما يقلل من فرص العثور على مواهب إنجليزية تمثل المنتخب.

وجاء في خطاب الإنقاذ الذي كتبه المدربون الخمسة «نعلم أن جريج دايك لديه خطه لفرض اللاعبين الإنجليز على قوائم الأندية، وجعلهم يحصلون على المزيد من الفرص للظهور في البريميرليج، ونحن من جانبنا، نؤكد أنه من دون تفعيل هذه الخطة، فسوف يظل المنتخب الإنجليزي أقل كثيراً من مستويات منتخبات القمة في العالم، كما أن طموحه في الفوز بكأس العالم أو غيره من البطولات الكبرى سوف يظل في مهب الريح، وقد يطول الانتظار أكثر وأكثر». ويأتي على رأس التدابير واللوائح التي من شأنها إصلاح حال الكرة الإنجليزية، وجعل المنتخب أكثر قوة على الساحة العالمية، أن يتم فرض 12 لاعباً من أصول محلية «أي تدربوا وتعلموا كرة القدم في إنجلترا» على قائمة كل فريق في البريميرليج، وكان العدد في السابق 8 لاعبين فقط، وبما أن كل فريق يملك في قائمته 25 لاعباً، فإن وجود 12 عنصراً إنجليزياً سوف يرفع من فرص دخولهم التشكيلة الأساسية للأندية الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على تطور المنتخب، واتساع قاعدة الاختيار أمام المدير الفني للأسود الثلاثة.

وسوف يتم تغيير مفهوم اللاعب المحلي، ليشمل جميع اللاعبين الذين تم تسجيلهم في النادي قبل بلوغهم 18 عاماً بـ 3 سنوات، بدلاً من النظام القديم الذي كان يمنح اللاعب صفة «المحلي» في حال تم تسجيله في سن الـ 18، وبذلك سوف تكون الفرصة مواتية لكثرة اللاعبين الإنجليز، بدلاً من العناصر الأجنبية الذين لا تتم الاستعانة بهم إلا في سن متقدم نسبياً.

وجاء في «الخطاب الخماسي» أن الأندية مستمرة في سياسة شراء اللاعب الأجنبي الجاهز، بدلاً من تأهيل اللاعب الإنجليزي، وهو ما يجعل المدير الفني للمنتخب أمام تحد من العيار الثقيل، فكيف له أن يحصل على العناصر الموهوبة التي تستحق تمثيل المنتخب في ظل هذه الأجواء.

وحمل الخطاب جانباً تحفيزياً، حيث جاء فيه :«إنجلترا ليست خالية من المواهب، فهي على مر التاريخ لديها عناصر موهوبة، بداية من فيني وماتيو ولينيكر وشيرر وصولاً إلى روني وجيرارد وغيرهم من اللاعبين أصحاب المواهب الخاصة، كما أن هناك عناصر واعدة في الوقت الحالي مثل باركلي وسترلينج وكاين، وما كان لهؤلاء أن يعبروا عن موهبتهم دون أن يحصلوا على فرصة حقيقية في أنديتهم، ومن ثم يجب على الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، أن يتحرك بقوة وجدية، ويحسم هذا الملف، بفرض العناصر المحلية، والمواهب الإنجليزية على الأندية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا