• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الضيوف يؤكدون أنه يعكس طموح القارة

إشادة آسيوية ببرنامج عبدالمنعم الهاشمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يناير 2014

أبوظبي (الاتحاد)- أشاد ممثلو الدول الآسيوية بالبرنامج الذي أعلنه عبدالمنعم الهاشمي لخوض الانتخابات على رئاسة الاتحاد القاري، مؤكدين أنه يعكس طموح القارة بأسرها، ويرون فيه برنامجاً مثالياً يضمن للعبة تحقيق الريادة وأن تكون في مقدمة اللعبات الأخرى.

أكد حسين المسلم المدير العام للمجلس الأولمبي الآسيوي الكويتي، موفد الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس، رئيس اتحاد اللجان الأولمبية، أن الإمارات تبدو مهيأة لقيادة اللعبة بما تمتلك من برنامج طموح بالفعل، ونشاط محلي كبير، وأنه لو تم نقل ملامح هذه التجربة إلى الاتحاد القاري فإن الفائدة ستكون كبيرة، لافتاً إلى أن تطور اللعبة يأتي في مقدمة أولويات المجلس الأولمبي الآسيوي.

وأكد الدكتور جعفر المظفر المنسق العام للاتحاد الدولي للجو جيتسو، مدير العلاقات بالمجلس الأولمبي الآسيوي أن برنامج الهاشمي تضمن الكثير من نقاط القوة التي تصب في صالح القارة، لا سيما كشفه عن عدد من البطولات التي يعتزم تنظيمها في القارة الآسيوية، والتي لن تقل عن ثلاث بطولات في العام، إضافة إلى بطولة كبرى على غرار بطولة العالم لمحترفي الجو جيتسو، تجوب ربوع القارة، وتقدم جوائز سخية للأبطال.

وكان الهاشمي، قد كشف أمس عن برنامجه الانتخابي، والذي تضمن أيضاً مبادرات لتوسيع قاعدة اللعبة في القارة وإنشاء مراكز لها على غرار مراكز كرة القدم التي يؤسسها الاتحاد الدولي والتي تحمل اسم «مشروع الهدف»، وقد تحمل في مشروع الجو جيتسو اسم «مشروع الأمل»، كما يولي البرنامج أهمية خاصة للصغار بالتوسع في إقامة بطولات لهم، وحث الدول الآسيوية على تبني مشروعات شبيهة بالمشروع الإماراتي وضم اللعبة إلى المدارس.

كما أكد الهاشمي أن الإمارات قدمت مسوغات ريادتها في الجو جيتسو، سواء على الصعيد العالمي أو القاري أو الإقليمي من خلال المبادرات والبطولات والفعاليات التي أطلقتها حول العالم، مؤكداً أن البرنامج لا يتوقف على اللاعبين، لكنه يمتد إلى مختلف مفاصل اللعبة من مدربين وحكام وإداريين، والعمل على تبادل الحكام في ربوع القارة، والاقتداء بالتجارب الأكثر ثراء، وإيفاد الإداريين والحكام والمدربين لدورات في الدول المتقدمة، لا سيما البرازيل وأميركا وألمانيا، إضافة بالطبع إلى إمكانيات القارة على هذا الصعيد، في دول حققت طفرات كبيرة، مثل اليابان وكوريا.

وأكد عبدالمنعم الهاشمي ضرورة وجود إمكانيات مادية تكون القاطرة التي تقود الاتحاد لتحقيق أهدافه وتطلعاته، ومن هنا، فإن البرنامج يولي أهمية كبيرة لفكرة توفير الموارد والاستثمار والتسويق، ويعمل على جلب عقود رعاية للاتحاد وفعالياته المختلفة، لتوفير الموارد التي تمكن من تحقيق التطلعات، كما يسعى لأن تكون للاتحاد موارده الخاصة من خلال مشروعات يقوم الاتحاد بإنشائها، للصرف منها، ولن تقتصر تلك المشروعات على دولة المقر، وهي الإمارات، وإنما ستمتد إلى ربوع القارة.

وأشار الهاشمي إلى الطموح الأهم والأكبر، والذي يمثل حلماً ليس لآسيا وحدها وإنما لمنتسبي اللعبة في العالم أجمع، وهو قيادتها إلى الأولمبياد، مؤكداً أنه مع وجود الاتحاد الآسيوي في أبوظبي سيزداد الإصرار على تحقيقه، وترجمته على أرض الواقع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا