• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تقديرات أميركية جديدة لأعداد عناصر التنظيم الإرهابي

تحذير أممي من تمدد داعش خارج سرت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 يوليو 2016

نيويورك، تونس (وكالات)

حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من قيام عناصر من تنظيم داعش الإرهابي بالفرار من مدينة سرت، معقلهم الرئيسي في ليبيا، وتشكيل خلايا جديدة في مناطق أخرى في ليبيا وشمال أفريقيا. وأعرب بان عن مخاوفه في تقرير سري إلى مجلس الأمن. وجاء في البيان «إن الضغوط التي تمارس مؤخراً على تنظيم داعش في ليبيا قد تحمل عناصره، بمن فيهم المقاتلون الأجانب، على نقل مواقعهم وإعادة التجمع في خلايا أصغر وأكثر انتشاراً جغرافياً، عبر ليبيا وفي الدول المجاورة». وكتب بان كي مون إن هزيمة تنظيم داعش في سرت «تبدو في متناول اليد»، ما يدفع العديد من المقاتلين إلى الفرار جنوباً وغرباً وإلى تونس. وتابع «إن تأثير انتشار مقاتلي التنظيم الإرهابي على مجموعات مسلحة في الجنوب قد يصبح في المستقبل مصدر قلق». وبحسب التقرير، هناك 2000 إلى 5000 مقاتل من تنظيم داعش يتحدرون من ليبيا وتونس والجزائر ومصر وكذلك من مالي والمغرب وموريتانيا، موجودون في سرت وطرابلس ودرنة (أقصى الشرق). وأشار التقرير إلى أن عشرات المقاتلين التونسيين عادوا إلى بلادهم وبنيتهم تنفيذ اعتداءات.

وذكرت الوثيقة أنه يتم إرسال أموال من ليبيا إلى جماعة «أنصار بيت المقدس» التي أعلنت ولاءها للتنظيم الإرهابي والناشطة في سيناء المصرية. كما ذكر بان كي مون أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الناشط في مالي وكامل منطقة الساحل، ما زال يحصل على أسلحة وذخائر من ليبيا. وأشار التقرير إلى أن الجزائري مختار بلمختار زعيم جماعة «المرابطون» الجهادية الناشطة في منطقة الساحل ينتقل بسهولة إلى ليبيا، كما أن إياد اغ غالي زعيم جماعة أنصار الدين الإسلامية المالية لديه قاعدة في جنوب ليبيا.

من جانب آخر، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، جوزيف دانفورد، إن أعداد مقاتلي تنظيم «داعش» في سرت تراجعت إلى بضع مئات فقط، إثر تكبد التنظيم خسائر كبيرة خلال المعارك العسكرية الدائرة في سرت ضد قوات «البنيان المرصوص» التابعة لحكومة الوفاق الوطني، ويواجه صعوبة في إنشاء موطئ قدم له داخل ليبيا. وأكد في تصريحات صحفية في مدينة شتوتغارت الألمانية أن تنظيم «داعش» أصبح أضعف بكثير مما كان عليه منذ أشهر، مضيفاً: «لا مجال للشك في ذلك، فقد تكبد التنظيم خسائر فادحة». ولفت أيضاً إلى أن هناك إشارات على أن الفصائل الليبية المتنافسة بدأت في الاندماج، في خطوة وصفها دانفورد بـ«التوجه الإيجابي لمصلحة المعركة»، وجاءت التقديرات الأميركية السابقة لأعداد مقاتلي التنظيم في سرت بنحو خمسة آلاف مقاتل. وكان القائد الجديد للقيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) الجنرال توماس والدهوسر قال: إنه «لا يعلم ما إذا كانت الولايات المتحدة تمتلك استراتيجية كبرى محددة ضد (داعش) في ليبيا»، لافتاً، خلال جلسة استماع في مجلس النواب الأميركي، إلى أنه لا يرى ضرورة لتغيير مستوى الالتزام العسكري الأميركي.

كوبلر: ليبيا تحتاج إلى جيش موحد

طرابلس (وكالات)

قال المبعوث الأممي إلى ليبيا، مارتن كوبلر: إن ليبيا بلد موحد تحتاج إلى جيش موحد تحت قيادة المجلس الرئاسي بصفته القائد الأعلى بحسب الاتفاق السياسي. وأضاف كوبلر في مقابلة مع قناة «ليبيا» عرضت أمس الثلاثاء، أن المجلس الرئاسي هو الهيئة التنفيذية في البلاد وأن دعوته فريق الحوار السياسي للانعقاد جاءت لطرح رؤيته حول المختنقات التي تحدث في تنفيذ الاتفاق السياسي. ووصف كوبلر جلسات الحوار في تونس بـ«التاريخية»، وجرى خلالها مناقشة جميع المشاكل وكيفية حلها. وعن دور الأمم المتحدة في الجانب الاقتصادي وتحسين الأوضاع المعيشية، قال كوبلر: «إن ليبيا تحتاج إلى خطوات عملية، على المدى القصير لتحسين الخدمات، ولكن على المدى البعيد ماذا سيحدث في بنغازي وسرت بعد انتهاء الحرب (..) دائمًا أسأل الليبيين خاصة الشباب أين يرون ليبيا بعد 10 سنوات».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا