• الأربعاء 29 ذي الحجة 1438هـ - 20 سبتمبر 2017م
  06:52    ترامب يقول إنه توصل لقرار بشأن ما إذا كان سيلغي اتفاق إيران النووي ويمتنع عن الإفصاح عن القرار        06:53    الرئيس الفلسطيني: الاجتماع مع ترامب هو شهادة على إمكانية إبرام اتفاق سلام في الشرق الأوسط هذا العام أو في الشهور المقبلة        06:59    مسؤول إيراني كبير : إيران مستعدة لكل السيناريوهات إذا انسحب ترامب من الاتفاق النووي    

خلال مشاركتها في مسلسل «طعم الحريق»

لبنى عبدالعزيز تختفي في ظروف غامضة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 أبريل 2014

أوضحت الفنانة لبنى عبد العزيز أن مسلسل «طعم الحريق»، الذي تعود من خلاله إلى التلفزيون بعد غياب 7 سنوات تأجل تنفيذه طوال الأعوام الثلاثة الماضية لأسباب إنتاجية يتناول حياة سيدة تجاوزت الستين من عمرها تدعى «كريمة البرلسي» من إحدى عائلات مدينة كفر الشيخ، وتعمل مدرسة في إحدى المدارس الابتدائية، ويتوفى زوجها الذي انتقلت للإقامة معه في حي شبرا بالقاهرة، وتتحمل أعباء أسرتها التي تتكون من ولدين وفتاة يشق كل منهم طريقه في الحياة، ولكنها تختفي عن أولادها في ظروف غامضة، ويبحثون عنها في كل مكان لدى أقاربهم في القاهرة والإسكندرية وبورسعيد وكفر الشيخ، ومن خلال رحلة البحث يعيدون اكتشاف أنفسهم واكتشاف ذواتهم وعلاقتهم ببعضهم.

7 سنوات غياب

العمل يعيد لبنى إلى الدراما التلفزيونية بعد غياب سبعة أعوام منذ مشاركتها في بطولة مسلسل «عمارة يعقوبيان» أمام صلاح السعدني عن قصة لعلاء الأسواني وسيناريو وحوار عاطف بشاي وإخراج أحمد صقر، ويشاركها «طعم الحريق» هشام عبدالحميد وياسر جلال ولقاء الخميسي عن قصة لمحمود الورداني وسيناريو وحوار الدكتورة ثناء هاشم وإخراج الدكتور محمد كامل القليوبي.

وأرجعت سبب غيابها عن الفن منذ مشاركتها قبل عامين في بطولة فيلم «يا أنا يا جدو» أمام محمود ياسين وبشرى وإخراج علي إدريس إلى الظروف الصعبة التي يمر بها الفن بشكل عام، بسبب تأثير الأحداث السياسية.

ذكريات

وتوقفت أمام ذكرياتها مع عبدالحليم حافظ الذي مرت ذكراه السابعة والثلاثين مؤخراً، خاصة أنها قدمت معه واحداً من أهم أفلامه وهو «الوسادة الخالية»، وقالت: هذا الفيلم كان نقلة كبيرة لحليم الذي قدم قبله ثلاثة أفلام هي «لحن الوفاء» و«موعد غرام» و«دليلة» ولم يحقق من خلالها النجاح المأمول، وكان حظي طيباً في المقابل، واذكر أنني كنت موظفة في الإذاعة، وكانت تماضر توفيق رئيس القسم الأوروبي، صديقة لعائلتي ودعتني على الغداء أكثر من مرة لتعرفني على مطرب شاب، وذات مرة ذهبت إليها ووجدته هناك، ومن وقتها يطاردني العمل في السينما، وأثناء تصوير الفيلم أصبحنا صديقين، واستمرت العلاقة بيننا حتى آخر يوم سافرت فيه مع زوجي، واذكر أنه حاول كثيراً إثنائي عن السفر، وسعى لتكرار التجربة في فيلم آخر، وكاد يتحقق هذا لولا الاختلاف على من يتولى الإنتاج. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا