• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تحرص على المشاركة فيها منذ انطلاقها

عائلة قلبها معلق بـ«القافلة الوردية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 أبريل 2015

خديجة الكثيري

خديجة الكثيري (أبوظبي)

أسهم خيالة متطوعون في «القافلة الوردية»، التي اختتمت مسيرتها مؤخرا، في إيصال رسالتها إلى فئات أوسع من المجتمع، وكان ذلك حافزاً كبيراً لمواصلة العمل على تصحيح المفاهيم المغلوطة المتعلقة بمرض سرطان الثدي، وتشجيع آلاف النساء والرجال على إجراء الفحص المبكر، وإزالة حاجزيّ الخوف والخجل من نفوسهم.

ومن بين المشاركين عائلة حرص أفرادها جميعهم على الانضمام إلى صفوف المسيرة منذ انطلاقها عام 2011، وتأثروا بها حتى توجهت دراسة اثنتين من بناتها إلى الميدان الطبي، وتحديدا مجال علاجات السرطان.

وحول أهمية المشاركة في المسيرة السنوية، التي انطلقت من الشارقة في 16 مارس الماضي، وانتهت في العاصمة أبوظبي في الـ 25 من الشهر نفسه، قالت الفارسة سارة حمودة إنها تشارك فيها للمرة الخامسة على التوالي، مشيرة إلى أنها من عائلة فرسان وكلهم متطوعون في مسيرة فرسان القافلة الوردية منذ انطلاقتها.

وحول فكرة المشاركة، قالت سارة: «أنا من عائلة تهتم كثيرا بالأعمال الخيرية والإنسانية، والتطوع من أجلها، وأذكر أنني وعائلتي كنا نجهز عام 2011 للسفر إلى الأردن في إجازة، إلا أن أمي قرأت في الجريدة خبر الاستعداد لانطلاق قافلة المسيرة الوردية في عامها الأول، ففكرت أن نؤجل سفرنا جميعا، من أجل المشاركة والتطوع في أي مجال تحتاجه القافلة».

وأكدت شقيقتها الصغرى أرب أن الهدف من المشاركة في القافلة الوردية، هو المساهمة في توعية المجتمع بمرض سرطان الثدي، مضيفة: «نسهم في تشجيع الناس على إجراء الفحوص، ونشرح لهم أهميتها، ونوضح أنها وقائية ومجانية لكافة المواطنين والمقيمين في الدولة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا