• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تقتصر على قلة من ممارسيها

«البردعي».. مهنة تلفظ أنفاسها الأخيرة في مصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 أبريل 2014

محمد عبدالحميد (القاهرة)

تلفظ مهنة «البردعي» في مصر أنفاسها الأخيرة، بعد أن هجرها الكثير من أبنائها ومن بقى منهم يعيش على ذكريات زمن العز، قبل انتشار السيارات والتوك توك عندما كانت فيه الخيل والبغال والحمير وسيلة النقل الأساسية، وكانت البردعة مظهراً من مظاهر ثراء الفرد ومكانته الاجتماعية.

البردعة عبارة عن بطانة من القماش والقش والصوف توضع على ظهر الدابة ليتمكن الإنسان من ركوبها من دون عناء، ويطلق على صانع البردعة اسم البردعي، وهي مهنة في طريقها للانقراض في مصر بسبب تراجع الإقبال على احترافها نظرا لتراجع أهمية المنتج.

تراجع مستمر

تواجد «البردعي» بين المصريين الآن بات يقتصر على زاوية صغيرة في أسواق تجارة وبيع الحيوانات في قرى ومدن مصر لاسيما سوق الحمير بقرية البراجيل والجمال والخراف بإمبابة وبرقاش.

ويعد شعبان جلال الدين (59 سنة)، أحد العاملين القلائل في تلك المهنة الآن، وهو يقول إن المهنة التي توارثها عن إبائه وأجداده وأعالت عائلته المؤلفة من سبعة أفراد لأكثر من 50 سنة تعيش أيامها الأخيرة، وقد تستغرق فترة الاحتضار سنوات، ولكنها بالتأكيد لن تعيش مثلما عاشت من قبل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا