• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

دراسات

البقوليات تخفض «الكوليسترول»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 أبريل 2014

توصلت دراسة طبية حديثة إلى أن تناول البقوليات يعمل على خفض مستوى ارتفاع «الكوليسترول» السيئ في الدم، مع الابتعاد عن الأطعمة الدسمة والمقلية.

وأوضح الباحثون بجامعة نيويورك الأميركية وفقاً لما نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» أن عدداً من العناصر الغذائية تلعب دوراً مهماً في زيادة أو خفض معدلات «الكوليسترول» في الدم، حيث أوصوا بالإكثار من تناول الألياف التي تذوب في الماء لدورها الفعال في خفض معدلات «الكوليسترول» السيئ في الدم، وذلك عن طريق تسريع عملية الهضم وتخلص الجسم من الفضلات، وفي مقدمتها العدس والفول والبقوليات بصفة عامة من أهم العناصر الغذائية المساهمة في خفض«الكوليسترول» لاحتوائها على كميات وفيرة من الألياف الذائبة في الماء. كما أوصت «الجمعية الأميركية للقلب» بالاستعانة بالثوم الطازج في عملية الطهو، بالإضافة إلى تناول الشاي الأخضر بانتظام للحماية من الأكسدة، إلى جانب تناول المكسرات خاصة اللوز الذي يعمل على خفض مستوى السكر في الدم و«الكوليسترول».

اكتشاف البروتين المسبب لـ « باركنسون»

تمكن علماء من المركز الطبي بجامعة كولومبيا من تحديد البروتين المسؤول عن مسارات خاطئة في خلايا الدماغ، تسبب أشكالاً شائعة وغير وراثية من مرض الشلل الرعاش «باركنسون». ويتمثل الخلل في نقطة التقاء 3 جينات على الأقل، ثبت تورطها بالمرض في دراسات سابقة.

وفي حين ركزت أغلب الدراسات الجزيئية على الطفرات المرتبطة بالأشكال الوراثية النادرة من المرض، تتعلق الدراسة الجديدة بشكل مباشر بمرض «باركنسون» الشائع وغير الوراثي. ويستطيع المسار المتضرر إعادة استخدام الـجزيئات الرئيسية من خلال نقلها من سطح الخلية إلى المخازن الداخلية.

«السكاتة» تسبب مشكلات نفسية للأطفال

كشفت دراسة طبية حديثة أن «السكاتة» أو «المصاصة» التي تستعملها الأمهات للتغلب على بكاء الطفل، تُعد من العوامل التي تسبب له مشكلات نفسية، خاصة بالنسبة للذكور. وأوضحت الدراسة التي أعدها باحثون من جامعة «ماديسون» الأميركية، أن «السكاتة» تعرقل تعبير الطفل عن مشاعره عند الغضب والحزن عن طريق البكاء الذي يتماشى مع تعبيرات وتقاسيم الوجه، لتبدأ المشكلات النفسية في مراحل مبكرة جدًا من حياته الأولى، مشيرة إلى أن الاستعمال المتكرر لـ «السكاتة» يضعف قدرة الأطفال الذكور على التعبير عن مشاعرهم وانفعالاتهم بصورة طبيعية، طبقاً لما ورد بوكالة «أنباء الشرق الأوسط». تجدر الإشارة إلى أن منظمة الصحة العالمية والأكاديمية الأميركية لطب الأطفال كانتا قد شددتا على ضرورة الحد من استخدام «السكاتة» للأطفال والاستعانة بها في أضيق الحدود وعند الحاجة فقط، حيث أكدت الأبحاث أن الاستغناء عن «السكاتة» مبكراً أو عدم استخدامها في المقام الأول يساعد على زيادة إقبال الأطفال على الرضاعة الطبيعية، في الوقت الذي لوحظ فيه مسؤولية «السكاتة» عن عدد من تشوهات الأسنان، بينما أكدت إحدى الدراسات الصادرة في عام 2008 مسؤوليتها في زيادة مخاطر عدوى والتهابات الأذن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا