• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

سلامتك

الغذاء والخصوبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 أبريل 2014

التوازن الهورموني عند المرأة أمر بالغ الدقة، وأي اضطراب هرموني قد يعطل إمكانية حدوث الحمل. وغالباً ما يكون هذا الخلل بسبب تناول أدوية، أو التعرض لملوثات بيئية، أو وجود التهابات معينة في بطانة الرحم، أو أورام غير خبيثة، أو وجود ورم ليفي، أو ما يعرف بأكياس في المبيضين. وكلها عوامل تسبب ضعف أو انعدام الخصوبة التي تنتهي بالعقم حال إهمالها.

من مسببات خلل التوازن الهورموني عند الإناث تلك العلاقة غير المتوازنة بين مستويات البروجسترونِ والآستروجين في الجسم. ويمكن أن يتفاوت مستوى التوازن وفقاً لحالة الإجهاد، والتغذية، وممارسة النشاط البدني.

وقد يفوت على نساء أن هناك بعض أصناف الطعام التي تفتك بالخصوبة، وأن عليهن الابتعاد عنها، مثل «الصويا» الموجودة في البرغر، وبودرة البروتين وحليب الصويا الذي يخل بالتوازن الهورموني وينقص مستوى الأستروجين. كذلك «الكافيين» الموجود في القهوة والشاي الأسود والمشروبات الغازية والشوكولا، والذي يقضي على الهورمونات، ويضر بانتظام عملية التبويض، ويزيد من احتمالات الإجهاض. أيضاً هناك «السكر المكرر» الذي يُتلف مخزون الطاقة. لذا تنصح هؤلاء السيدات باستبدال مصادر السكريات بالاعتماد على الفواكه.

وفي مقدمة الأطعمة التي تفتك بالخصوبة، الأطباق التي تقدّمها المطاعم والتي لا تخلو من المواد المعدّلة وراثياً، واللحوم غير النظيفة والخضراوات غير العضوية المليئة بالمواد الحافظة، والأطعمة المصنعة والمعلّبة والمجمدة التي تترك أثراً يدوم أكثر من ثلاثة أشهر في خصوبة المرأة. في مقابل ذلك، لا ندعو المرأة إلى أن تحرم نفسها من متعة الأكل والطعام خلال محاولتها الحمل والإنجاب، فهناك مئات الأطعمة الصحية، والأصناف اللذيذة المحفزة على الخصوبة والتي تهيئ الجسم لحدوث الحمل، في مقدمتها الحبوب الكاملة، مثل خبز القمح الكامل والأرز البني، والشوفان التي لا تؤثر في مستوى الأنسولين والسكر في الدم.

هناك أيضاً الألبان والأجبان كاملة الدسم، والبروتينات النباتية المستخرجة من مصادر نباتية مثل الفاصولياء والفستق والفول، الذي يلعب دوراً مهماً في تعزيز الخصوبة، على عكس البروتين المستخرج من الدواجن واللحوم الحمراء، وهذه الحبوب غنية أيضاً بالحديد، وهو أحد العناصر المهمة لرفع مستوى الخصوبة.

وما من شك أن الفواكه والخضراوات الطازجة تحتوي الكثير من المواد المضادة للأكسدة التي تلعب دوراً في تحسين الصحة التناسلية عند المرأة. كما أنّ العديد منها مثل البرتقال والحمضيات كافة، والفراولة، والخضراوات الورقية تضم كميات كبيرة جداً من حامض الفوليك، وهو أحد العناصر الغذائية المهمة والضرورية لحملٍ خالٍ من العيوب والمشاكل، شأنها في ذلك شأن الدهون الأحادية غير المشبعة والثنائية غير المشبعة والحوامض الدهنية كالأوميغا 3 الموجودة في الأفوكادو والمكسرات والسمسم وبذور اليقطين والسردين والسلمون، القادرة على التخفيف من حدة الالتهابات وزيادة مقاومة الأنسولين.

المحرر / khourshied.harfoush@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا