• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

عنصر مؤثر في الديكور المنزلي

العناية بنباتات الزينة الداخلية تطيل عمرها وتضمن نضارتها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 أبريل 2014

لا غنى لردهات المنزل عن نباتات الزينة الداخلية، فبقدر الجمال الذي تتركه في ثناياه، فهي أيضاً تعمل على خلق بيئة أكثر راحة وبهجة للناظر لتفاصيل المكان، وتضفي روحاً في الأركان الميتة، فنجد من يحرص على أن تكون جزءاً من هذا المكان، وتشاركهم ظروف حياتهم، ولكن كثيرين قد يقعون في مشكلة رعاية هذه النباتات وبقائها أطول فترة ممكنة.

في هذا الإطار، قال محمد عبيد، خبير نباتات الزينة الداخلية، إن «لنباتات الزينة الداخلية إيقاعاً خاصاً لا يمكن أن تخلو منها فراغات المنزل، أو بيئة العمل، كونها تخلق بيئة صحية متجددة بالحياة والأمل والتفاؤل، إلى جانب دورها كمكمل للديكور الداخلي».

وأضاف «نجد النباتات الداخلية حساسة جداً لمحيطها الخارجي، فمجرد التغير في العناصر الرئيسة التي تحتاج إليه النبات، من ضوء، وماء، تؤثر على فترة بقاء النبتة، فالنباتات الداخلية لا يحبذ تغير مكانها باستمرار، فدائما مرحلة تأقلم النبات مع المكان تأخذ فترة من الزمن، وقبل المباشرة في نقلها، يجب اختيار مكان ملائم لها من حيث توافر الإضاءة المناسبة لها، وأن تكون بعيدة عن تيار الهواء، وعن الممرات التي تشهد حركة زائدة فيها، أي أن تكون بعيده نوعاً ما من أن تتعرض لعبث الآخرين، فالنبات كائن حي بحاجة إلى الهدوء والاستقرار حتى ينمو بشكل جيد».

وأوضح «معظم أمراض نباتات الزينة الداخلية تنتج من الإفراط في السقي، وعدم وجود صرف جيد، ما تتعرض الجذور لعدد من الإصابات منها، الإصابة بالفطريات والفيروسات، مثل مرض عفن الجذور والذي يحدث تآكلاً فيها، كما ينتج أيضا ذبولاً واصفراراً وتدهوراً سريعاً للنبات، أما مرض العفن الأسود، فيسببه فطر أسود، حيث يصيب ساق وجذور النباتات، مثل الدراسينا، نظراً لكون احتياجاتها للماء قليلاً جدا، كما يراعى عدم رش أوراقها بالماء حتى لا يتجمع الماء في القلب، فيحدث تعفنا أو تنمو بعض الفطريات تخنق امتصاص قواعد رؤوس بعض النباتات، كاليوكا ونبات البوتس المتسلق، وهنا يجب التقليل من الري».

وحول كيفية العناية بالنباتات الداخلية، قال عبيد «يفضل دائما ألا يتم سقي النبات إلا بعد أن تجف التربة تماما، والعمل على وإزالة أوراقها الميتة، والعمل على تنظيف أوراقها بفوطة مبللة بقليل من الماء»، موضحا أنه ما أن يمد المرء لها الرعاية والاهتمام سرعان ما تنسج بينهما علاقة روحية، وهو كائن حساس يشعر بالأجواء التي تحيطه به فتشعر بمن حولها، فنجدها خضراء يانعة، تنمو بصحة وازدهار».

(الاتحاد- دبي)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا