• الأحد 29 جمادى الأولى 1438هـ - 26 فبراير 2017م
  01:49     الشرطة الألمانية: السيارة التي تم بها تنفيذ هجوم دهس هايدلبرج أمس كانت سيارة مستأجرة         01:53     قائد القيادة المركزية الأميركية : مصر إحدى أهم شركائنا في المنطقة         01:54     إصابة نحو 10 أشخاص جراء حريق في مركز لطالبي اللجوء في السويد         01:58    هبوط اضطراري لطائرة أمريكية في طريقها إلى إسرائيل بسبب "رائحة دخان"        02:04    الإمارات تفوز بجائزة أفضل جناح في معرض "أو تي إم" للسياحة في الهند    

يمكن أن تشغل حيزاً من غرفة المعيشة

مفردات «غرف الطعام».. عناصر وظيفية وجمالية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 أبريل 2015

خولة علي

خولة علي (دبي)

غرفة الطعام إحدى متطلبات المنازل الحديثة، وسواء كانت غرفة منفصلة عن وحدات المنزل، أو طاولة طعام قابعة في ركن من غرفة المعيشة، أو صالة الاستقبال، فهي محطة يلتقي فيها أفراد العائلة، يتبادلون الأحاديث، ويعدها البعض المكان الأمثل لإضافة تصميم درامي، من شأنه أن يجعل كل وجبة مناسبة مذهلة.

تشكيل الفراغ

تقدم شركات التصميم الداخلي تشكيلات من مفردات غرف الطعام، التي يمكن الاستعانة بها في خلق حيز أنيق ومتناغم، وحرصت شركات إنتاج الأثاث، ومنها «ذاوون» على طرح أفكار في كيفية تشكيل مساحة محددة من صالة الاستقبال أو غرف المعيشة لمفردات تناول الطعام، بأسلوب أنيق، محافظاً على النقطة الجوهرية في كل قطعة أثاث، والمطلب الأساسي منها، وهو توافر عنصر الراحة.

ويلجأ خبراء «ذاوون» إلى خلق مظهر متجدد في صالة الطعام، لا تنسلخ عن ديكور المنزل الذي يجب أن يكون مكملا له، وينسجم مع إيقاع التصميم الداخلي للمنزل، خصوصا إذا لم يمكن هناك فاصل بين غرفة الطعام وأجزاء المنزل الأخرى، مشيرين إلى أن عملية انتقاء وحدات الأثاث يتطلب معرفة للمساحة المحددة من صالة الاستقبال أو المعيشة، ومدى توافقها مع حجم مفردات الأثاث، وطراز الفراغ المتصل به، رغبة في إيجاد مظهر متكامل ومنسجم؛ فضرورة أخذ المقاييس الصحيحة وتوزيع قطع الأثاث بأسلوب يمنح الراحة والسهولة في استخدامه، للخروج من المظهر المتكدس الخانق الذي عادة ما يتولد عن قطع الأثاث كبيرة الحجم، والتي لا تتوافق مع المساحة المحددة.

قطع الأثاث ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا