• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تدرس في جامعة زايد وتعرف طريق التميز

«لماذا أحب اليابان؟».. سر فوز فاطمة في مسابقة فن الخطابة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 أبريل 2014

قصتها مع الخطابة تعود لعدة سنوات فقد أحبت هواية الإلقاء الخطابي، وتميزت موهبتها حين فازت بالمركز الثاني في مسابقة نظمتها دولة الإمارات عن فن الخطابة، محرزة المركز الثاني على عدد من المشاركين، وكان عنوان الخطابة الذي اختارته يتناول عن فيضان «تسونامي»، الذي تعرضت له اليابان منذ عدة سنوات.

حب التميز والتفوق، لدى الطالبة الجامعية فاطمة عبد المطلب من كلية الفنون والجرافيك في جامعة زايد وبتشجيع من أفراد أسرتها أهلها أن تفوز للمرة الثانية في مسابقة الخطابة اليابانية، التي نظمتها جامعة خليفة بالتعاون مع سفارة اليابان، والتي شهدت المسابقة في نسختها الثانية، مشاركات واسعة من طلاب المدارس والمعاهد الأكاديمية في أبوظبي ودبي، حيث بلغ عدد المشاركين في المسابقة 21 مشاركًا، وقيمت لجنة الحكام أداء المشاركين، وتحديداً ما يتعلق في جانبي النطق واللفظ، وتم حصر المتأهلين ثم اختيار المركز الأول في المستوى المتوسط، الذي حصدت ثماره فاطمة عبدالمطلب بمشاركة عنوانها «لماذا أحب اليابان؟».

قصة فوز

تروى فاطمة قصتها مع الخطابة اليابانية بأنها تحب أن تكون لديها لغة أخرى غير لغتها الأم واللغة الإنجليزية، وبحكم أنها طالبة جامعية فإنه يوجد نادٍ ياباني بالجامعة يسمح لأي أحد بالانضمام إليه والتعرف على أساسيات هذه اللغة، ومنذ انخراطها بالنادي ساعد ذلك وبتشجيع من معلمة النادي بالمشاركة في مسابقة الخطابة اليابانية التي هدفها في المقام الأول هو التعرف عن كل ما يتعلق باللغة اليابانية.

وتقول، بابتسامة فوز الانتصار للمرة الثانية «لم يأت فوزي للمرة الثانية في الخطابة بسهولة، حيث إن هذا الفن يحتاج إلى عوامل عدة لإقناع من ينصت، بالإضافة إلى إلقاء الكلمات باللغة اليابانية بسلاسة ودقة، وخلال المشاركة في المسابقة كان لابد لي من إقناع الحضور والمشاركين بأسلوبي في الخطابة، وبالفعل من أهم أسباب الفوز بالمسابقة هو تقييمي من حيث أسلوب الإلقاء والأداء الحركي على المسرح والتأثير الإيجابي للخطابة في الجمهور وإلقاء الكلمات اليابانية بدقة وسلاسة، كل تلك العوامل حاولت أن أثبتها خلال مشاركتي بالمسابقة، التي أهلتني أن أفوز بالمركز الأول من ضمن21 مشاركاً من المبتدئين، والحاصلين على مستوي متوسط في الخطابة.

الثقافة اليابانية

اجتهاد فاطمة في أن تشارك بمسابقة فن الخطابة وفوزها لم يأتِ إلا من خلال مجهودات شخصيه منها، حيث إنها كانت تبحث ما بين الكتب اليابانية إلى جانب الدروس، التي تحصل عليها من النادي الياباني بجامعة زايد، وبعض المواقع اليابانية التي كانت تعلم كيفية إتقان اللغة اليابانية بشكل صحيح ودقيق، وحضور وفود وزوار يابانيين للجامعة صقل من حوارها وتعلمها أبجديات اللغة اليابانية، التي وجدت فيها سهولة سريعة في تعلمها، مما ساعدها ذلك في أن تفوز بالمركز الأول بجدارة. وترى أن من يبحث عن التميز والفوز لابد أن يثبت ذلك من خلال الوصول إلى هذا المستوى، وهذا لن يحدث إلا من خلال سعى الشخص نفسه إلى البحث عن أهم عوامل النجاح والتميز، هذا ما حاولت أن تقدمه خلال قيامها بالخطابة أمام جمهور كانت ينظر منها الجديد والمتميز والفوز في الخطابة، خاصة أن المسابقة جاءت بلغة مغايرة عن اللغة العربية، لكن لتثبت للجميع ذلك سعت جاهدة أن تصل إلى أن تقدم الخطابة اليابانية بشكل متقن ومقنع في آن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا