• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

قوة هجوم الظفرة تنجح في استغلال ثغرات «الصقور» 3 مرات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يناير 2014

دبي (الاتحاد)- كانت القوة الهجومية في الظفرة والمدفوعة بالرغبة في «التعويض» السبب الأول في الفوز على فريق الإمارات، حيث كان اللعب الهجومي شعار «فارس الغربية» من البداية، لأنه حدد الهدف مبكراً، ولم يفكر مدربه عبدالله مسفر سوى في نتيجة واحدة يريدها، وهي الفوز بنقاط المباراة الثلاث، من خلال اللعب المستمر باتجاه مرمى عبدالله موسى حارس «الصقور»، خاصة في ظل وجود العديد من الثغرات الدفاعية التي نجح ماكيتي ديوب وبندر الأحبابي في استغلالها. كان الظفرة أكثر تنظيماً، وإن جاءت النزعة الهجومية على حساب الدفاع في أوقات من اللقاء، خاصة مع منح الفرصة للاعبي الإمارات لعمل الهجمات المرتدة السريعة، ووجود بعض الأخطاء التي تسببت في ضربة الجزاء، ثم خطأ حسن زهران الذي سجل في مرماه، وكان ذلك ناتجاً عن قلة التركيز الدفاعي أمام جايير ورودريجو، خاصة أن التغطية كانت غير جيدة في مواجهة محاولات «الصقور» القليلة، والتي لم تكن بالدرجة التي يمكن معها تسجيل هدفين. وكان عبدالله مسفر، مدرب الظفرة، أكثر رغبة في خطف نقاط المباراة من البرازيلي باولو كاميلي، مدرب الإمارات، وأيضاً ساعدته أدواته في تحقيق ما يريد، لأنه يملك مهاجماً فذاً بقيمة ديوب، يجيد استخلاص الكرة، ويملك السرعة والقوة، ويتفوق في ضربات الرأس، ومعه لاعبا رشيقا مثل بندر الأحبابي يجيد صناعة الأهداف وتسجيلها، وأيضاً في وجود المغربي كامل شافني الذي يتحرك خلف المهاجم بشكل متميز، وهي أدوات لم تكن موجودة في الإمارات. وتعامل مسفر بشكل جيد مع تقلبات اللقاء، خاصة بعد إدراك «الصقور» للتعادل 1- 1 في الشوط الأول، من خلال التغيير في طريقة اللعب، والنجاح في غلق الثغرات، رغم تأخير التبديلات الثلاثة بمشاركة عبدالله عبدالقادر وعبدالله الجابري ورضا عبدالهادي بدلاً من علي الحمادي وبندر الأحبابي وكامل شافني بعد التقدم 3- 1، وهو ما حفظ النتيجة لولا هدف حسن زهران في مرماه، في حين تأخر مدرب الإمارات في تبديلاته الثلاثة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا