• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

رأي ثالث

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 أبريل 2015

رحّال rahaal@alittihad.ae

38 عاماً مرت على رحيل العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، الذي توفي في 30 مارس عام 1977 بمستشفى كينجز كوليدج بلندن، بعد صراع طويل مع المرض، ورغم مرور عشرات السنوات على رحيل ابن قرية الحلوات بمحافظة الشرقية (شرق القاهرة)، إلا أن أغنياته لا تزال تحتل المقدمة، مع أم كلثوم، في سوق الكاسيت، الذي يتعرض إلى ركود غير عادي بالنسبة لمطربي هذا العصر، بعد أن سقطوا بين تخلي شركات الإنتاج عنهم، وبين قرصنة ألبوماتهم عبر الإنترنت..

لا شك أن العندليب، الذي ولد في 21 يونيو عام 1929، كان ظاهرة فنية وطربية، فهو صوت لم يتكرر على مدى عقود من الزمن، وقد لا يتكرر... ورغم أنه كان لا يجيد التمثيل بالشكل الاحترافي، إلا أن أفلامه كانت تحقق أعلى الإيرادات بدور العرض السينمائي، نتيجة إقبال الجمهور على أغانيه داخل الأحداث، أكثر من إقباله على أحداث الفيلم ذاته.. في وقت كان تقف أمامه أشهر بطلات السينما المصرية وأجملهن.

خلال مسيرته الفنية، دخل عبدالحليم حافظ قلوب الناس من أقصر الطرق، ولموهبته النادرة نجح في شق طريقه وسط عمالقة الزمن الجميل، وأثبت أنه مطرب من طراز خاص، له صوته المليء بالشجن والحزن في آن واحد، وقدرته على اختيار الكلمات التي تعشقها الآذان، والألحان التي ترقص على مسرح الرومانسية، حتى بات العندليب فارس أحلام الفتيات في عصره بلا منازع، بعد أن سكن قلوبهن، وحلقن مع عذوبة صوته في عالم الخيال..

رحل عبدالحليم، وترك إرثاً فنياً لا يزال يحرك دواخلنا ويدغدغ مشاعرنا، لتعيش أغانيه فينا، ونعيش فيها..

همسة:

- الزوج والزوجة... هو يحاول الفرار من قفص الزوجية، وهي تضع المزيد من السياج الحديدي حوله..!

- أسمى معاني الحب أن تتمنى السعادة للحبيب، حتى في حال فقدانه..!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا