• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

لحج تدمج 7 آلاف مجند من المقاومة في الأمن

مقتل إرهابي ومصادرة أسلحة في عدن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 يناير 2016

بسام عبدالسلام (عدن)

شن مسلحون مجهولون في خورمكسر هجوما بعبوة ناسفة استهدف عربات عسكرية بالقرب من مطار عدن الدولي. في حين أقرت السلطات المحلية والأمنية ترتيبات عاجلة بدعم من الإمارات لتعزيز جهود استتباب الوضع الأمني وفرض الاستقرار في المدينة.

وقال شهود عيان لـ«الاتحاد»، «إن عبوة ناسفة انفجرت عقب مرور مدرعات عسكرية من أمام كلية التربية القريبة من مطار عدن، وأن العبوة تم تفجيرها عن بعد، ولكنها أخطأت الهدف دون أن تخلف أية أضرار». وأوضح مصدر أمني أن قوة عسكرية كانت في طريقها إلى المطار تعرضت لهجوم إرهابي، دون أن تسفر العملية عن سقوط أي إصابات أو أضرار في الآليات العسكرية. فيما قتل مدني برصاص مسلحين في شارع التسعين بمديرية المنصورة وسط المدينة.

وتمكنت أجهزة الأمن من دهم أحد الأوكار والمخازن في التواهي التي شهدت قبل أيام هجوما انتحاريا بسيارة مفخخة استهدف منزل مدير الأمن شلال شائع خلف قتلى وجرحى معظمهم من المدنيين. وقال مصدر في الشرطة إن قوة أمنية تمكنت من اقتحام أحد المواقع التي تستخدمها الخلايا الإرهابية لإدارة عملياتها في المدينة، وأن اشتباكات اندلعت بين أفراد القوة والمسلحين الذي قتل أحدهم فيما فر بقية أعضاء الخلية. وقال مصدر محلي، إن عناصر إرهابية كانت تستخدم إحدى الشقق السكنية موقعا لتجمعها وإدارة عملياتها وكذلك مخزنا للأسلحة والمتفجرات، قبل أن يتم الإبلاغ عنها من قبل مواطنين، وعلى الفور تحركت قوة أمنية لمداهمة الموقع الذي شهد مواجهات مع أفراد الخلية التي كانت في الشقة.

ونفذت قوات الشرطة والجيش في عدن خلال الفترة الماضية عمليات مداهمة ناجحة لعدد من المواقع التي تستخدمها الخلايا الإرهابية مواقع لها ونقطة انطلاق لتنفيذ عملياتها الإرهابية. وتأتي هذه الجهود في ظل ترتيبات تقوم بها قيادة السلطة المحلية والأمنية في عدن. وتحدثت مصادر محلية عن لقاءات مكثفة جمعت ضباط وقيادات عسكرية إماراتيين ومحافظ عدن العميد عيدروس الزبيدي ومدير الأمن شلال شائع، من أجل وضع خطة أمنية لإنهاء الاختلالات وفرض الأمن والاستقرار. وقالت المصادر إن الملف الأمني يعد أولوية لدى قيادة المحافظة والتحالف العربي، وأن حسم الملف وضع في اللقاءات الأخيرة.

من جهة أخرى، شرعت السلطات المحلية والأمنية في لحج جنوب اليمن، بعملية إدماج 7 آلاف مجند من أفراد المقاومة الشعبية من مختلف المديريات، ضمن التوجهات الرامية لتعزيز دور الأمن والجيش وإنهاء حالة الانفلات التي تعيشه المحافظة منذ طرد المليشيات المتمردة. وتم خلال لقاء عقده المحافظ ناصر الخبجي، ومدير أمن لحج العميد عادل الحالمي مع قيادة مجلس المقاومة في لحج، استعراض آلية دمج هذه القوة في الوحدات الأمنية والجيش وعمليات تدريبها وتأهيلها تحت مظلة الحكومة وبما يساعد على تثبيت الأمن والاستقرار داخل المحافظة وتحريك عجلة التنمية. وقال محافظ لحج إن انتخاب قيادة موحدة للمقاومة خطوة في الطريق الصحيح لتطبيع الحياة وتحقيق الأمن والاستقرار، لافتا إلى أن أهمية رفع الكشوفات المخصصة بأسماء المجندين من كل المديريات بأقصى سرعة لرفعها لقيادة المنطقة العسكرية الرابعة لاعتمادها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا