• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تعدد محاور الخطر «السماوي» يربك أداء عجمان «العشوائي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يناير 2014

دبي (الاتحاد)- تعددت محاور الخطورة في فريق بني ياس في مواجهة عجمان للدرجة التي كان معها إيقاف الخطورة أمر صعب على دفاع «البرتقالي»، وذلك في غياب المهاجم المتميز فارينا، والذي ربما منح الفرصة لظهور شكل هجومي جديد للفريق «السماوي»، أكثر فعالية من مبارياته السابقة، والتي كان يعتمد خلالها على الثنائي فارينا ومونوز فقط، وهو ما كان يسهل إيقافه بمراقبة اللاعبين، بينما كان من الصعب إيقاف كل هذه المحاور معاً.

لعب بني ياس من خلال تشكيلات هجومية متعددة ومتنوعة، سواء من العمق عن طريق نواف مبارك ومارسيلنو وحبوش صالح ومونوز، أو عن طريق الجانبين من خلال محمد فوزي ويوسف جابر، مع تحرك حبوش صالح بحرية كبيرة في الجانبين والعمق، ووجود «ديناميكية» كبيرة في تبادل المراكز والتغطية والانطلاق في المساحات، وهو الشكل الذي لم يقدمه الفريق في مباريات كثيرة سابقة، وذلك مع تميز كبير لدور المدرب خورخي داسيلفا في توظيف أوراقه الهجومية. وفي المقابل كان أداء عجمان «المرتبك» من أهم عوامل تفوق منافسه، خاصة أن الأداء الدفاعي كان أضعف كثيراً من القدرة على مواجهة محاور الهجوم في بني ياس، وذلك في ظل عدم القدرة على الضغط أو الاستخلاص أو تضييق المساحات أو المراقبة، وهو ما جعل الدفاع سهل الاختراق بالمرور من العمق أو الكرات العرضية، كما سمح أداء لاعبي وسط عجمان بتقدم كل خطوط «السماوي» لمشاركة في الهجوم دون ضغط بدليل تسجيل المدافع الأيسر يوسف جابر هدف في الدقائق الأولى للشوط الثاني.

ويمكن القول: إن فريق عجمان لعب أسوأ مبارياته هذا الموسم من الناحيتين الدفاعية والهجومية، في ظل سوء حالة جميع لاعبيه، وعدم قدرة المدرب عبد الوهاب عبد القادر على عمل شيء، مع سوء حالة كل اللاعبين في الدفاع والوسط والهجوم، وهو ما زاد «العشوائية» في الأداء مع توالي أهداف بني ياس وعدم الترابط بين لاعبي الهجوم كابي ويوسف ناصر وخلفهما إدريس فتوحي ووليد أحمد وسيمون، حيث لعب كل منهم بشكل فردي بالدرجة الأولى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا