• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ويليامز.. معشوق سان ماميس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 يناير 2016

محمد حامد (دبي)

آيناكي ويليامز هو أول لاعب أسمر في تاريخ أتلتيك بلباو الممتد 117 عاماً الذي يسجل هدفاً للفريق، وهو ثاني لاعب من أصحاب البشرة السمراء في تاريخ النادي الذي يدافع عن ألوانه بعد جوناس، حيث تعتمد سياسة بلباو التي لا مجال للعبث بها وبتقاليدها الراسخة على اللاعبين مواليد إقليم الباسك «حصراً»، وهي سياسة مثيرة للدهشة، وخاصة في عصر الاحتراف الذي تعتمد فيه الأندية على اللاعبين الأجانب بنسبة قد تتجاوز 80%.

وعلى الرغم من أن والد ويليامز غاني والأم ليبيرية، إلا أنه من مواليد بلباو في 15 يونيو 1994، وهو ما مهد له الطريق ليصبح لاعباً في صفوف بلباو بحكم مكان الميلاد، كما أنه تدرب في أكاديمية النادي والتي تسعى لضم جميع اللاعبين الموهوبين، سواء من إقليم الباسك، أو من الأندية الأخرى مع الحفاظ على شرط أن يكون اللاعب باسكي المولد. ويليامز تصدر واجهات الصحف اللندنية والمدريدية في الأيام الماضية، ليس بسبب تألقه اللافت وتسجيله 6 أهداف في الليجا و4 أهداف في بقية البطولات خلال الموسم الجاري فحسب، بل لأنه أصبح مطلوباً في أكبر الأندية الإسبانية والإنجليزية، فقد سعى ريال مدريد وجاره أتلتيكو مدريد لخطب ود اللاعب، كما تتواصل مساعي أرسنال وليفربول ومان يونايتد ومان سيتي للظفر به، فهو مهاجم واعد لا يتجاوز 21 ربيعاً، ويملك قدرات مهارية وتهديفية خاصة.

إدارة بلباو لم تتردد في الحفاظ على حقها في اللاعب، وقامت بتمديد عقده حتى صيف 2021، مع رفع قيمة الشرط الجزائي في عقده إلى 50 مليون يورو، مما يجعل النادي الباسكي يستفيد من اللاعب، سواء بقي في صفوفه أو فكر في الرحيل عن النادي.

ويدرك ويليامز جيداً عشق جماهير بلباو له، حيث لا تتوقف الهتافات في «سان ماميس» معقل بلباو لتشجيع اللاعب الموهوب، ما جعله يؤكد في تصريحاته عقب تمديد عقده أنه لا يفكر في العروض التي تتحدث عنها التقارير الصحفية، مضيفاً: «أنا هنا في المكان الذي أريد أن أكون فيه الآن وللأبد، بلباو هو عشقي الأول والأخير».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا