• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

عبدالله بن زايد يترأس وفد الدولة في اجتماع بروكسل

الوزاري الخليجي الأوروبي يؤكد استمرار جهود مكافحة الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 يوليو 2016

بروكسل (وام)

ترأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، وفد الدولة إلى أعمال الدورة الـ25 لوزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي في بروكسل، لبحث العلاقات الخليجية ــ الأوروبية والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية. وترأس الاجتماع من جانب دول مجلس التعاون معالي عادل بن أحمد الجبير وزير خارجية المملكة العربية السعودية ــ رئيسة الدورة الحالية للمجلس الوزاري الخليجي ــ فيما ترأس الجانب الأوروبي فيدريكا موغريني الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، نائبة رئيس المفوضية الأوروبية.

وبحث الجانبان خلال الاجتماع العلاقات الخليجية - الأوروبية وسبل تعزيزها وتطويرها في إطار الحوار الاستراتيجي القائم بين الجانبين..إضافة إلى استعراض تطورات القضايا على الساحتين الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ومن بينها الوضع في اليمن وسوريا والعراق ولبنان، بجانب عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط وإيران ومكافحة الإرهاب. وكان وزراء خارجية دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي قد أكدوا في بيان لهم في ختام أعمال الدورة الــ 25 للمجلس الوزاري المشترك الليلة قبل الماضية، أهمية مواصلة تعزيز العلاقات بين الجانبين في ظل التحديات الإقليمية، لتكون بمثابة أساس متين وفاعل للاستقرار والأمن الإقليميين والدوليين.

ورحب الاجتماع الخليجي ـ الأوروبي بتعزيز الحوار السياسي، لا سيما من خلال عقد اجتماعات كبار المسؤولين الدورية لمجلس التعاون والاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أهمية اجتماع بروكسل الذي عقد في 14 من شهر إبريل عام 2016. وأكد البيان الأهمية الاستراتيجية للتنسيق الوثيق بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي بشأن تطورات الوضع في المنطقة، خاصة في اليمن وإيران وليبيا وسوريا بجانب العراق ولبنان، إضافة إلى عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط. كما رحب الوزراء باستئناف المشاورات اليمنية في دولة الكويت يوم 16 من شهر يوليو 2016، مؤكدين دعمهم إسماعيل ولد الشيخ أحمد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، في تسهيل التوصل إلى تسوية شاملة ومستمرة بين الأطراف اليمنية لاستعادة السلام واستئناف العملية الانتقالية في اليمن، تماشياً مع مبادرة مجلس التعاون ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي 2216 والقرارات الأخرى ذات الصلة.

وأعرب وزراء خارجية مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي عن عزمهم مواصلة جهود مكافحة الإرهاب وتمويله وهزيمة تنظيم «داعش» والتنظيمات الإرهابية الأخرى.

واتفق الوزراء على الحاجة إلى التوصل لحل الأزمة السورية وفقاً لمبادئ بيان (جنيف1) وقرار مجلس الأمن 2254 والقرارات الأخرى ذات الصلة، بجانب السماح للوصول الفوري للمساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة كافة، مشددين على أهمية احترام اتفاق وقف الأعمال العدائية دون خروقات وتوفير بيئة مناسبة لنجاح المفاوضات، كما أعربوا عن دعمهم لجهود المصالحة وإعادة الاستقرار في العراق وليبيا والاستقرار السياسي في لبنان. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا