• الاثنين 30 جمادى الأولى 1438هـ - 27 فبراير 2017م
  01:23     الجيش المصري: مقتل 6 "تكفيريين" واعتقال 18 بشمال سيناء         01:23    شرطة أبوظبي: على كل الأشخاص الذين تعاملوا في المحفظة الوهمية الخاصة بشراء السيارات والراغبين في تقديم شكاوى مراجعة الشرطة        01:24     وزير النقل الروسي: توقيع اتفاقية استئناف رحلات الطيران مع مصر قد يكون الشهر المقبل         01:30    محمد بن راشد يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة الباكستاني والوفد المرافق        01:46     تعلن القيادة العامة لشرطة ابوظبي لكافة الاشخاص الذين تعاملوا في المحفظة الاستثمارية الوهمية الخاصة بشراء السيارات أو قاموا بتسليم مبالغ مالية و الراغبين في تقديم شكاوي في هذا الخصوص مراجعة مديريات الشرطة حسب مناطق الاختصاص و في حالة وجود أي استفسار بخصوص تقديم البلاغات الاتصال على إدارة التحريات و المباحث الجنائية الرقم 025127777        01:50    فيديو لجماعة "أبو سياف" يظهر إعدام رهينة ألماني     

عودة وصفها البعض «مخيبة للآمال»

«صائدو الأشباح3».. معركة مع موروث الفيلم الأصلي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 يوليو 2016

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

عادة ما تكون الأفلام متعددة الأجزاء هي استمرارية لنجاح النسخة الأصلية من العمل، ومدى الأصداء والإيرادات التي حققها الفيلم، فيستثمر المخرجون والمنتجون هذا النجاح وينفذون أجزاء أخرى من الفيلم لتحقق نجاحاً أكبر مثل «حرب النجوم» و«أيرون مان» و«السرعة» و«الغضب»، وغيرها من الأفلام العالمية التي احتلت المراكز الأولى في شباك التذاكر، إلا أن عودة الجزء الثالث من فيلم «صائدو الأشباح» - Ghostbusters كانت «مخيبة للآمال» مثلما وصفها بعض المشاهدين والنقاد عبر مواقع التواصل، منتقدين فريق عمل الفيلم بأنهم أضاعوا وقتاً طويلاً في خوض معركة مع موروث الفيلم الأصلي، دون أن يكون له هويته الخاصة.

عودة نسائية

عودة «صائدو الأشباح» هذه المرة نسائية بحتة، فبعد أن اتحد بيل موري ودان أيكرويد وسيجورني ويفر وريك مورانيس أبطال الجزء الأول الذي عرض عام 1984، ليقدموا خدمات للناس في صيد الأشباح، تتحد هذه المرة 4 نساء هم سيجورني ويفر وكريستين ويج وأندي جارسيا ودان أيكروريد، اللواتي سخرن حياتهن لابتكار طرق ومعادلات علمية، للقضاء على الأشباح المنتشرة في ولاية نيويورك.

إنقاذ العالم

تدور أحداث الفيلم حول «إيرين جيلبرت» و«آبي ياتس» مؤلفتان مجهولتان كتبتا كتاباً يضع فرضية أن الأشباح حقيقية، وبعد بضع سنوات، تتبوأ جيلبرت منصب تعليمي مرموق في جامعة كولومبيا، لكن يعود كتابها ليظهر من جديد، فتنكره جيلبرت لتخادع الجامعة لكي لا تطرد، وبعد انتشار مقطع فيديو لها عبر «يوتيوب»، وهي تطارد أحد الأشباح، تطرد من الجامعة، ثم تتحد مع ياتس وأخريات حين تغزو الأشباح مدينة مانهاتن في نيوريوك، فيصبح عليهن أن ينقذن العالم.

وتتوالى أحداث الفيلم الذي غلب عليه جرعة ممتلئة بالضحك والمرح، عندما تواجه عالمة فيزيائية وفريقها المكون من أربع نساء هذا الخطر الجديد الذي يهدد المدينة، بتوفير الأسلحة اللازمة وإعلان الحرب على شخص ابتكر جهازاً لتضخيم ظواهر ما فوق الطبيعة، ما أدى إلى انتشار الأشباح في أرجاء المدينة كافة.

هوية جديدة

تكلفة إنتاج «صائدو الأشباح» 144 مليون دولار، ورغم الانتقادات التي طالته منذ بدء عرض إعلانه الترويجي على «يوتيوب»، إلا أنه حقق المركز الثاني من إيرادات شباك التذاكر العالمي، محققاً 46 مليون دولار، في أول أسبوع من عرضه، خصوصاً أن هناك شريحة كبيرة من عشاق السينما المحبين لأفلام «صائدو الأشباح»، وهذا ما راهن عليه المخرج بول فيل، بالاعتماد على نسخة الفيلم الأصلية وما حققه من نجاح كبير، من دون إضافة هوية جديدة ومختلفة على أحداث العمل سوى العنصر النسائي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا