• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

عودة وصفها البعض «مخيبة للآمال»

«صائدو الأشباح3».. معركة مع موروث الفيلم الأصلي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 يوليو 2016

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

عادة ما تكون الأفلام متعددة الأجزاء هي استمرارية لنجاح النسخة الأصلية من العمل، ومدى الأصداء والإيرادات التي حققها الفيلم، فيستثمر المخرجون والمنتجون هذا النجاح وينفذون أجزاء أخرى من الفيلم لتحقق نجاحاً أكبر مثل «حرب النجوم» و«أيرون مان» و«السرعة» و«الغضب»، وغيرها من الأفلام العالمية التي احتلت المراكز الأولى في شباك التذاكر، إلا أن عودة الجزء الثالث من فيلم «صائدو الأشباح» - Ghostbusters كانت «مخيبة للآمال» مثلما وصفها بعض المشاهدين والنقاد عبر مواقع التواصل، منتقدين فريق عمل الفيلم بأنهم أضاعوا وقتاً طويلاً في خوض معركة مع موروث الفيلم الأصلي، دون أن يكون له هويته الخاصة.

عودة نسائية

عودة «صائدو الأشباح» هذه المرة نسائية بحتة، فبعد أن اتحد بيل موري ودان أيكرويد وسيجورني ويفر وريك مورانيس أبطال الجزء الأول الذي عرض عام 1984، ليقدموا خدمات للناس في صيد الأشباح، تتحد هذه المرة 4 نساء هم سيجورني ويفر وكريستين ويج وأندي جارسيا ودان أيكروريد، اللواتي سخرن حياتهن لابتكار طرق ومعادلات علمية، للقضاء على الأشباح المنتشرة في ولاية نيويورك.

إنقاذ العالم

تدور أحداث الفيلم حول «إيرين جيلبرت» و«آبي ياتس» مؤلفتان مجهولتان كتبتا كتاباً يضع فرضية أن الأشباح حقيقية، وبعد بضع سنوات، تتبوأ جيلبرت منصب تعليمي مرموق في جامعة كولومبيا، لكن يعود كتابها ليظهر من جديد، فتنكره جيلبرت لتخادع الجامعة لكي لا تطرد، وبعد انتشار مقطع فيديو لها عبر «يوتيوب»، وهي تطارد أحد الأشباح، تطرد من الجامعة، ثم تتحد مع ياتس وأخريات حين تغزو الأشباح مدينة مانهاتن في نيوريوك، فيصبح عليهن أن ينقذن العالم.

وتتوالى أحداث الفيلم الذي غلب عليه جرعة ممتلئة بالضحك والمرح، عندما تواجه عالمة فيزيائية وفريقها المكون من أربع نساء هذا الخطر الجديد الذي يهدد المدينة، بتوفير الأسلحة اللازمة وإعلان الحرب على شخص ابتكر جهازاً لتضخيم ظواهر ما فوق الطبيعة، ما أدى إلى انتشار الأشباح في أرجاء المدينة كافة.

هوية جديدة

تكلفة إنتاج «صائدو الأشباح» 144 مليون دولار، ورغم الانتقادات التي طالته منذ بدء عرض إعلانه الترويجي على «يوتيوب»، إلا أنه حقق المركز الثاني من إيرادات شباك التذاكر العالمي، محققاً 46 مليون دولار، في أول أسبوع من عرضه، خصوصاً أن هناك شريحة كبيرة من عشاق السينما المحبين لأفلام «صائدو الأشباح»، وهذا ما راهن عليه المخرج بول فيل، بالاعتماد على نسخة الفيلم الأصلية وما حققه من نجاح كبير، من دون إضافة هوية جديدة ومختلفة على أحداث العمل سوى العنصر النسائي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا