• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بحثاً عن الفوز الـ 11 على التوالي

«اليوفي» في مهمة الثأر من «الذئاب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 يناير 2016

علي الزعابي (أبوظبي)

يستضيف يوفنتوس نظيره روما اليوم بملعب «يوفنتوس أرينا» ضمن الجولة الـ21 من بطولة الدوري الإيطالي بهدف تحقيق الانتصار الحادي عشر على التوالي في بطولة الدوري بعد الانتفاضة التي حلت بالسيدة العجوز منذ منتصف أكتوبر الماضي، والتي وضعته في المركز الثاني بفارق نقطتين عن صاحب الصدارة نابولي، فيما تعول فرقة «الذئاب» على استعادة مكانتها مرة أخرى بعد النتائج المخيبة في الأسابيع الماضية بتحقيق 3 تعادلات في آخر ثلاث مواجهات وضعته في المركز الخامس بجدول الترتيب.

ويدخل فريق السيدة العجوز اللقاء لتعويض الخسارة التي تلقاها من الجيلاروسي على الملعب الأولمبي في الجولة الثانية بهدفين لهدف، حملا توقيع البوسنيان ميراليم بيانيتش وإيدين دزيكو، فيما سجل هدف «اليوفي» مهاجمه المتألق ديبالا، ويسعى اليوفي للثأر من هذه الهزيمة على غرار ما حققه في الجولة الماضية بالفوز على أودنيزي الذي تلقى منه الخسارة الأول في الجولة الأولى بالدوري وعاد وانتصر عليه برباعية.

ويسير مدرب يوفنتوس المتميز أليجري على خطى أنطونيو كونتي عندما حقق الفوز في 12 مباراة متتالية، حيث وصل اليجري حتى الآن إلى المباراة العاشرة، ورغم أن الصدام بروما في هذا اللقاء إلا أنه يعول على الحالة النفسية العالية للاعبين، والانتعاشة التي حصل عليها الفريق بعد إقصاء لاتسيو من بطولة الكأس في ربع النهائي، ووصوله لمواجهة أنتر ميلان في نصف النهائي مدافعاً عن لقبه بعد أن حقق الثنائية العام الماضي.

وتتطلع جماهير روما مع المدرب الجديد لوتشانو سباليتي إلى العودة مجدداً إلى المنافسة وتحقيق فوز مهم على اليوفي يمنح الفريق جرعة معنوية وتضعه على الطريق الصحيح، عقب سلسلة من النتائج المتراجعة أسفرت عن إقالة المدرب السابق رودي جارسيا، ورغم البداية غير المتوقعة مع سباليتي بالتعادل أمام فيرونا، إلا أن المدرب الإيطالي أكد على أن الفريق بحاجة ماسة إلى الحضور الذهني والنفسي بعد النتائج غير المرضية التي حققها خلال الدور الأول، وأضح أن الاهتمام بالجانب البدني سيأتي لاحقاً في حال التمكن من الوصول إلى ارتفاع في المستوى الذهني لدى اللاعبين ورفع معنوياتهم.

وكانت الأيام الأخيرة حملت للمدرب اليجري أخباراً سارة، بعودة 3 لاعبين افتقدهم بسبب الإصابة وهم المدافع أندريه برزالي والجابوني ماريو ليمينيا والأرجنتيني روبيرتو بيريرا، وهو ما يوسع خيارات المدرب في الدفاع والوسط. وفي المقابل، تنفس نادي العاصمة روما الصعداء باستعادة العملاق البوسني إدين دزيكو، بعد غيابه لمباراتين بسبب الطرد الذي تحصل عليه في لقاء جنوى في الجولة السابعة عشر، ما أثر على الأداء الهجومي للفريق، رغم أن المهاجم البوسني لم يزر الشباك منذ نوفمبر الماضي، إلا أن تواجده ضمن تشكيلة الفريق تعطي الإضافة للفريق على المستوى الهجومي، خصوصاً بتواجد المهاجم المصري محمد صلاح والإيفواري جيرفينيو. وعانى الفريق الغيابات أيضاً، إضافة إلى النتائج المحبطة في المباريات الـ10 الأخيرة بتحقيقه الفوز في مباراتين فقط والتعادل في 6، ليصل إلى التعادل الثامن هذا الموسم، محتلاً المركز الثاني خلف فيرونا المتصدر قائمة التعادلات بـ9 مباريات. كما عانى فريق العاصمة الإيطالية غياب المهاجم المصري محمد صلاح لشهرين بسبب الإصابة التي لحقت به في الدور الأول، بالإضافة إلى غياب لاعب الوسط المخضرم سيدو كيتا، فيما غاب توتي تماماً عن المشهد في هذا الموسم بسبب عدم مشاركته بقرار من رودي جارسيا المدير الفني السابق، غير أن سباليتي، المدرب الجديد القديم، قادر على إعادة الجيلاروسي ثانية وإعادة اكتشاف توتي، حيث تربطهما علاقة خاصة تجعل من سباليتي أحد القادرين على إعادة إشراك وتوظيف توتي في هذه المباراة المهمة، خصوصاً وأن اللاعب يعتبر أكثر لاعبي روما تسجيلاً في مرمى يوفنتوس على مر التاريخ بواقع 7 أهداف، وعودته في مباراة مهمة كهذه تعطيه دافعاً وحافزاً للعودة مرة أخرى والمشاركة مع زملائه وقيادة الفريق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا