• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

المحكمة أجلتها إلى 30 الشهر الجاري وأهل الدم مصّرون على القصاص

62 سؤالاً للطبيب الشرعي من محاميي المتهمين في قضية «مقتل الطالب الكويتي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 أبريل 2014

أحمد مرسي (الشارقة)

وجه محاميا المتهمين الثلاثة في قضية مقتل طالب كويتي بجامعة الشارقة يدعى “مبارك. م. م” (19 عاماً) التي وقعت أحداثها العام الماضي، 62 سؤالاً للطبيب الشرعي حول واقعة القتل والأسباب التي أدت للوفاة تضمنت أسئلة علمية واستفسارات تتعلق بالواقعة، وذلك في جلسة عقدت بمحكمة جنايات الشارقة.

وأكد الدكتور محمد حجازي، الطبيب الشرعي، رداً على الأسئلة التي استغرقت قرابة ساعة كاملة، في جلسة عقدت الأسبوع الماضي، أن سبب الوفاة ناجم عن وجود جرثومة في الجسم نتيجة الجروح التي أصيب بها القتيل التي جاءت بسبب الضرب الذي تعرض له، مشيراً إلى أن هذه الجرثومة انتشرت في الجسم بشكل كامل وأدت للوفاة.

ورد الطبيب الشرعي، خلال الجلسة، على جميع الأسئلة التي وجهت له مدعومة بالتقرير الطبي الخاص بالمجني عليه وأماكن الجروح وأسبابها وحدوث الوفاة.

وقال سالم عبيد بن ساحوه، المحامي عن أهل القتيل، لـ”الاتحاد”: إن الجلسة عقدت برئاسة القاضي حسين العسوفي، وعضوية القاضي محمد محمد السيد والقاضي عيدروس عبدالله محمد، وأمانة سر محمد محمد رشاد الطحان وحضرها محاميان عن المتهمين.

وأضاف: إن محاميي المتهمين طلبا حضور شخصين من الشهود على الواقعة للإدلاء بشهادتهما وهما حارس البناية التي شهدت الواقعة وصاحب الكافتيريا المجاورة لهما كون أن الأشخاص كانوا يترددون عليه وله شهادة على الواقعة. وأفاد ساحوه بأن قاضي الجلسة رفض طلب المحامين باستدعاء الطاقم الطبي في مستشفى الجامعة، الذي استقبل الحالة، وذلك بعد سماع كل التفاصيل عن الحالة الطبية التي كان عليها القتيل من الطبيب الشرعي المعني، لافتاً إلى أنه تم تأجيل القضية لجلسة 30 أبريل الجاري لسماع أقوال بقية الشهود.

وأوضح أن أهل الدم ما زالوا مصريّن في طلبهم على القصاص من المتهمين بقتل ابنهم، لافتاً إلى أن المحكمة اطلعت مسبقاً على تفاصيل الواقعة، وأن المتهمين اعترفوا بالواقعة، وقاموا بتعذيب المجني عليه بغرض الإيذاء وصوروا الواقعة ووجهت للمتهمين ثلاثة اتهامات من قبل النيابة العامة بالإمارة، وهي حجز الحرية والتعذيب والقتل العمد، وهما حالياً على ذمة القضية في السجن المركزي بالإمارة، كما وجهت النيابة للمتهم الثالث تهمة العلم بالواقعة دون الإبلاغ عنها والموجود حالياً في دولة الكويت، وأن النيابة العامة بالشارقة طلبت استدعاءه أكثر من مرة، وفقاً للإجراءات القانونية المتبعة، إلا أنه لم يتم تسليمه حتى الآن.

وكانت الشارقة قد شهدت وفاة الكويتي مبارك. م. م. 19 عاماً فبراير من العام الماضي الطالب بكلية الاتصال في جامعة الشارقة، حيث تم اتهام زميليه من الجنسية الكويتية في الواقعة وأكدت الفحوص السريرية الأولية وجود إصابات متفرقة في أنحاء عديدة من جسده بصورة واضحة، وأنه تعرض للتعذيب على فترات متقطعة وعلى مدى ثلاثة أيام، وأن الضرب أفضى إلى وفاته. لفتت النيابة العامة إلى أن المقاطع التصويرية للواقعة تبلغ 6 دقائق و3 ثوانٍ وصورت عبر الهاتف المحمول من قبل أحد المتهمين وتتضمن العديد من المشاهدات ذات الصلة بالقضية والمتعلقة باعتداء المتهمين بالضرب على القتيل، وكذلك تعديات جسدية عليه وطرق تعذيب أخرى.

كما ذكرت القيادة العامة لشرطة الشارقة أن الاعتداء بالضرب على المجني كان بغرض تأديبه بسبب خلافات شخصية ومطالبات مالية بحسب إفاداتهم وقت الجريمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض