• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«الداخلية» تعزز الثقافة القانونية لدى المنتسبات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 أبريل 2014

بدأ مكتب ثقافة احترام القانون، في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بتنفيذ المرحلة الأولى من برنامج التربية القانونية لمنتسبات الوزارة على مستوى الدولة.

وقال المقدم الدكتور صلاح عبيد الغول، مدير المكتب، إن البرنامج يركز على إيضاح، والتعريف بدور المربي في تنشئة وتربية أجيال واعية تؤمن بالقيم والثوابت العليا في المجتمع؛ التي يشكل القانون والنظام إحدى أهم مكوناتها، وتحفيزهم على دعوة الآخرين إلى الالتزام بها في مناحي الحياة، من خلال بث رسالة المجتمع الى الأفراد منذ بدايات نموهم داخل أسرهم.

وأوضح أن البرنامج يعدّ من أهم البرامج التي تسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لمكتب ثقافة احترام القانون؛ بإيجاد ثقافة اجتماعية تؤمن بأهمية وضرورة احترام القوانين من منطلق المبدأ الثابت القائم على الاقتناع؛ وليس من منطلق الخوف من العقوبة والجزاء القانوني.

وقدمت الباحثة القانونية، ميلان شريف مسؤولة برنامج التربية القانونية، محاضرة تعريفية بالبرنامج لعدد من منتسبات وزارة الداخلية أن مفهوم التربية قد أصبح مفهوماً محورياً لكل المجتمعات المتحضرة، التي تسعى إلى إعداد أفرادها، وتهيئتهم بشكل إيجابي منذ فترة الطفولة المبكرة لدخول المجتمع بشكل سلس ومتناسق، لا يحمل أية سلبيات أو تناقضات داخل الفرد تجاه مجتمعه بمكوناته كافة ومضامينه الأساسية.

وأشارت إلى أن البرنامج يربط ما بين مخالفات القانون، سواء في أبسط أشكالها أو أعلى مستوياتها الإجرامية، وما بين التربية التي يتلقاها الفرد بدءاً من داخل البيت، مضيفة أن آليات تعامل الآباء مع أبنائهم هي التي تحدد مدى انسجام الطفل في مراحل لاحقة بالمجتمع الذي يعيش فيه؛ وفيما إذا كانت هذه العلاقة ستكون علاقة توتر وتحدٍ للمجتمع أم علاقة انسجام وتفاعل إيجابي.

ويتضمن البرنامج الجانب التربوي، التوعية بالأسس العلمية للتربية التي تسعى إلى صناعة الإنسان؛ من خلال التنظيم المستمر لخبراته وقدراته الذاتية، كما شمل جانباً قانونياً ركز على موقف المشرع من بعض السلوكيات والمخالفات الناجمة عن الخلل في العملية التربوية؛ التي يرتكبها الآباء في أغلب الأحيان بحسن نية نتيجة جهلهم بأسس التربية الصحيحة.

وأضافت إن تثقيف منتسبات الوزارة يشكل المرحلة للأولى للبرنامج الذي سيشمل في مراحله المقبلة أولياء أمور طلبة المدارس والعاملين في المجال التربوي؛ والذين يتعاملون مع الطفل بشكل مباشر ويسهمون بشكل فاعل في تشكيل شخصيته وبناء قيمه المستقبلية. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض