• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أكاديمية أميركية تحذر من مخاطر الإعلانات الغذائية غير الصحية

مؤسسة سلامة بنت حمدان تنظم ورشة حول الأنشطة البدنية للأطفال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 أبريل 2014

إبراهيم سليم (أبوظبي)

أكدت الشيخة شمسة بنت محمد بن زايد آل نهيان، رئيسة برنامج تنمية المرحلة المبكرة لحياة الطفل، في مؤسسة سلامة بن حمدان آل نهيان، بمناسبة إطلاق ورشة عمل حول “استراتيجيات تعزيز الأنشطة البدنية والغذائية لدى الأطفال” بالتعاون مع جامعة ييل الأميركية، التزام مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان بتحقيق وتعزيز رفاهية الأطفال، لأنهم يمثلون المستقبل بالنسبة لنا. وقالت، من هنا تمثل سلسلة ورش عمل رعاية الأطفال المنصة التي تتيح للآباء والأمهات التزود بالمعرفة، حول أحدث الأبحاث والدراسات المعنية برعاية وتنشئة الأطفال في المراحل المبكرة من النمو.

من جانبها، حذرت الدكتورة كاثرين هندرسون، مدير مبادرات المدارس والمجتمعات في مركز رود المختص بالسمنة والمشاكل المتعلقة بالتغذية في جامعة ييل الأميركية، والمتحدثة الرئيسية في ورشة العمل التي تنظمها مؤسسة سلامة بنت حمدان، من اعتماد الأسر على الفيتامينات، وأدوية فتح الشهية للأطفال، منوهة إلى أن حالة العزوف عن الطعام تنتهي في سن الخامسة، كما حذرت الأسر من ترك أبنائهم لفترات طويلة أمام أجهزة التلفزيون، والأجهزة الإلكترونية الحديثة، لتداعياته الصحية والاجتماعية والنفسية عليهم، وطرق استهلاكهم، وخطورة وضع أجهزة إلكترونية وتلفزيونات داخل غرف الأطفال، مشددة على عدم مشاهدة التلفزيون لمن هم أقل من عامين، أو ترك أجهزة حديثة أمامهم، وألا يسمح للأطفال دون العاشرة بمشاهدة التلفزيون إلا لمدة ساعة يومياً فقط.

وأشادت بالدور الذي تلعبه مؤسسة الشيخة سلامة بنت حمدان في تنمية الوعي وتثقيف المجتمع ونقل الخبرات لأفراد المجتمع، من أجل تنشئة أجيال سليمة صحياً وقادرة على العطاء في المستقبل، دون تداعيات صحية سلبية، موضحة أن الحمية الغذائية غير الصحية ونمط الحياة غير الفعال التي تكون فيها خيارات الترفيه مثل ألعاب الفيديو والتلفاز بديلاً عن النشاطات الرياضية والبدنية قد أسهم في خلق بيئة قليلة الحركة بالنسبة للأطفال في الإمارات. وذكرت أمس خلال اجتماع بمقر المؤسسة أن الإعلانات تلعب دورا في تغذية الرغبة في تناول أطعمة غير صحية، وتتسبب في المشكلات الصحية مع مرور الزمن، وأنه بحسب دراسة أجرتها في أميركا وستستعرض اليوم في لقاء مفتوح مع الجمهور أن الطفل الأميركي يشاهد 4 آلاف إعلان كل سنة، وأن شركات بيع الوجبات السريعة والمعلبات تنفق ملايين الدولارات لتسويق منتجاتها، بما يؤدي إلى ارتفاع معدلات البدانة بين الأطفال. ونوهت الدكتورة هندرسون إلى المفاهيم الخاطئة حول التغذية الصحية للأطفال بالقول، “يشعر الآباء في مختلف أنحاء العالم، خاصة في دول مجلس التعاون الخليجي، بالقلق حول نمو أطفالهم، ويرون أن النمو يتأثر في حال عدم تناول الأطفال القدر الكافي من الأغذية. وللأسف، فإن التغيرات التي طرأت على البيئة الغذائية -بما فيها حجم الوجبات المتزايدة وعملية التسويق المكثفة للأغذية المعالجة ذات السعرات العالية والفقيرة بعناصر التغذية الأساسية- قد دفعت الآباء إلى منح الأطفال وجبات تغذية أكثر من المطلوب والتي تفتقر للعناصر الغذائية الصحية المطلوبة، الأمر الذي أسهم في تطوير عادات غير صحية ترافق هؤلاء الأطفال طيلة حياتهم”.

ووفقاً لتقرير بدانة الأطفال العالمي لعام 2012، تشكل بدانة الأطفال واليافعين مشكلة صحية عامة بارزة بدولة الإمارات العربية المتحدة حيث يعاني طفل واحد من بين كل ثلاثة أطفال من مشكلة الوزن الزائد أو البدانة، في الوقت الذي يعاني فيه بعض هؤلاء الأطفال من ضغط الدم المرتفع أو السكري. وتماثل هذه الأرقام أحدث نتائج الدراسات التي قامت بها هيئة الصحة في أبوظبي على تلاميذ المدارس.

وتحدثت الدكتورة كاثرين من التغذية الصحية للأطفال، النشاط البدني والرياضة والوقت المناسب للطفل لمشاهدة التلفزيون وتناولت بعض النصائح المهمة للوالدين وكذلك عدم رغبة بعض الأطفال في تناول الأطعمة، ومواجهة الرغبات المتزامنة مع التسويق الغذائي للأطعمة غير الصحية والحد من المشروبات الغازية وكذلك المعلبات وتشجيعهم على تناول الخضراوات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض