• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

«الكوماندوز» يتكبد الخسارة الأكبر في 89 مباراة

«الـذئاب» يحطم رقمه القياسي في «المحترفين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 يناير 2016

معتصم عبدالله (الشارقة)

حطمت سداسية الفجيرة في مرمى ضيفه الشعب، ضمن «الجولة 15» لدوري الخليج العربي، والتي انتهت بفوز الأول بنتيجة 6-3، الرقم القياسي لأكبر فوز في تاريخ الفجيرة في مشاركته الثانية في دوري المحترفين، والذي حققه في الموسم الحالي، بالتغلب على ضيفه الجزيرة برباعية نظيفة ضمن «الجولة 11»، في المقابل تكبد «الكوماندوز» العائد إلى مربع النتائج السلبية الخسارة الأكبر في 89 مباراة خاضها في دوري المحترفين، على مدار أربعة مواسم في 2008- 2009-2012- 2013-2013- 2014، بجانب مبارياته الـ15 في الموسم الحالي 2015- 2016.

وأكد الفجيرة الذي ارتقى إلى المركز الثامن برصيد 19 نقطة علو كعبه على منافسه الشعب، بعدما ألحق بالأخير الخسارة الثالثة في تاريخ مواجهات الفريقين في «دوري الكبار» بعد الأول بنتيجة 2- صفر موسم 2006- 2007، والثاني بنتيجة 3-صفر في مباراة الدور الأول ضمن الموسم الحالي، علاوة على التعادل الإيجابي 2-2 في الدور الأول موسم 2006- 2007.

ولم تشفع مشاركة الثنائي مايكون ليتي صانع الألعاب البرازيلي، والمدافع إسماعيل الجسمي اللذين خاضا المباراة الأولى بقميص الشعب، في تجنب «الكوماندوز» الخسارة الـ12 في سجله، رغم مشاركة سباعي القيد الشتوي ممثلين في زي إدواردو، ماركاو، والمدافع الأوزبكي شوكت مولاجانوف، والمدافع سلطان سيف، بجانب عبد الله إبراهيم، في الوقت الذي استفاد الفجيرة من تألق «الثنائي» باتريك إيزيه، وخليل خميس اللذين احتفلا بأول ثنائية بتسجيلهما أربعة أهداف من سداسية الفريق.

وعبّر التشيكي إيفان هاشيك مدرب الفجيرة عن سعادته بالفوز العريض لفريقه قائلا: «بالتأكيد سعداء بالفوز الكبير على منافس مثل الشعب، صحيح أننا سجلنا ستة أهداف، ولكن للأسف استقبلنا في المقابل ثلاثة أهداف، وهي غير مقبولة على الإطلاق، ورأى هاشيك أن الشعب كان قريباً من تعديل النتيجة في مطلع الشوط الثاني، قبل أن يستعيد فريقي زمام السيطرة، وينجح في التحكم بمجريات اللقاء. وأضاف: الفوز ثمرة جهود فترة التوقف الماضية للمنافسة، والاجتهاد الأكبر لللاعبين، والمهم أن تذهب نتيجة المباراة إلى طي النسيان، والتركيز في المواجهة المقبلة أمام بني ياس»، لافتاً إلى أن هدف الضمان المبكر للبقاء ضمن مصاف الكبار ،هدف أساسي لفريقه، وتابع: تحقيق الهدف المنشود يمنح اللاعبين الثقة المطلوبة ويدفعنا للعمل بأريحية أكبر في تطوير الأداء.

من جانبه، لم يجد الإيطالي زنجا مدرب الشعب الكلمات المناسبة لوصف حال فريقه، وقال: سيناريو المباراة أمر لا يصدق، ورغم نجاحنا في العودة، خلال الشوط الأول، والتقدم بفارق هدف، حتى الدقيقة 43، خسرنا النصف الأول للمواجهة بنتيجة 2-3، ورغم البداية الجيدة في الشوط الثاني، وأهدرانا ثلاث فرص مضمونة استقبلت شباكنا أهدافاً سهلة من هجمات مرتدة، أفقدتنا التوازن والقدرة على العودة مجدداً، لنتلقى خسارة غير منطقية في مباراة أهدرنا خلالها أكثر من 10 فرص، واستقبلت شباكنا في المقابل ستة أهداف.

وأضاف: لا فائدة من قول شيء في هذا التوقيت، وبالتأكيد فإننا محطمون، والأجواء داخل غرف الملابس غريبة، حيث بدا اللاعبون وكأنهم تلقوا صفعة قوية، ومعنويات الفريق أقل من «الصفر»، ومع ذلك علينا أن نواصل القتال في المباريات المقبلة، والبحث عن نتيجة إيجابية احتراماً لشعار الشعب، ولكل من عمل بجد في أروقة النادي.

وأرجع زنجا استبداله الحارس إسماعيل ربيع في الشوط الثاني لطلب الأخير الاستبدال بداعي الإصابة، رافضاً تحميله مسؤولية الأهداف السهلة التي ولجت شباكه، وقال: المشكلة ليست في مردود الحارس، ولا أداء الدفاع، والمشكلة تتعلق بالفريق بأكمله، ونحتاج إلى محاولة اللعب بشكل أفضل»، لافتاً إلى أن قراره سحب البرازيلي ما يكون ليتي في الشوط الثاني بغرض المحافظة على اللاعب الذي خاض مباراته الأولى مع الفريق، بعد أن شارك في عدد محدود من التدريبات، وذكر أن ما يكون بحاجة إلى وقت أطول أسوة بمواطنيه زي إدواردو وماركاو اللذين قدما مردوداً جيداً في المشاركة الثانية بعد المباراة الأولى أمام بني ياس.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا