• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

6 لاعبين من الفريقين يشاركون في غير مراكزهم

«توازن الرعب» يهزم الجزيرة والشارقة معاً!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 يناير 2016

أمين الدوبلي وعبدالله القواسمة (أبوظبي)

عندما يكون الخوف هو العنوان الأبرز في المباراة، فمن الصعب أن تفوز، وعندما يتحول الخوف إلى رعب بين الفريقين معاً تغيب المتعة، ولأن موقف الجزيرة والشارقة سيئ في جدول الترتيب، حيث يحتل «فخر أبوظبي» المركز العاشر، و«الملك» الحادي عشر بفارق نقطة، فقد أدى «توازن الرعب» إلى التعادل، حيث لعب الفريقان من أجل تجنب الخسارة!!.

وضح للمتابعين أن الجزيرة أكثر رغبة في الفوز، لكن خطوطه غير متصلة، وتشكيلته لم تكن متجانسة، وتوظيف لاعبيه ليس مناسباً، ولذلك لم يترجم الرغبة إلى أهداف، وأسهم في ذلك أن عبدالله موسى لعب في قلب الدفاع، بدلاً من مركزه الأصلي ظهيراً أيسر، ومسلم فايز عائد لتوه من الغياب، للإصابة في حادث سير، والانقطاع عن التدريبات مدة تزيد عن أسبوعين، وتياجو نيفيز لعب في مركز صانع الألعاب، وهو ليس مكانه، وعلي مبخوت طلب منه المدرب أن يعود إلى الخلف، ليلعب طرفاً أيسر وهو ليس مركزه، وسلطان الشامسي الذي يجيد في مركز المهاجم الثاني لم يكن في مكانه أيضاً، وبالتالي كان الفريق غريباً على نفسه، وعلى جمهوره في ملعبه.

أما الشارقة فقد لجأ إلى الدفاع المنضبط، والاعتماد على المرتدات، ولم يتجرأ على الهجوم، إلا بعد أن تلقى هدفاً ونجح في إدراك التعادل بعد 5 دقائق، عاد بعدها إلى الخلف دفاعاً عن مرماه، وعانى هو الآخر من مشاركة بعض اللاعبين في غير مراكزهم، حيث إن فايز جمعة لعب ظهيراً أيسر، والوافد الجديد ريكاردينهو لعب في الجبهة اليمنى خلال الشوط الأول واليسرى في الشوط الثاني، وبالتالي يصل إجمالي عدد اللاعبين في الفريقين الذين غيروا مراكزهم إلى 6 لاعبين.

أما عن آخر نتيجة تعادل بين الفريقين بهدف لكل منهما، فقد كانت أيضاً في يناير 2014، وبالتالي فإنها تعود بعد 750 يوماً بالتمام والكمال.

ولم يقتصر «توازن الرعب» على الفريقين في الملعب فقط، بل امتد إلى التصريحات للاعبين والمدربين وحتى الإداريين، وأكد الهولندي تين كات مدرب الجزيرة أن الخروج بنقطتي التعادل من المواجهتين الأخيرتين أمام الوصل والشارقة أمر إيجابي عند النظر إلى الظروف التي عصفت بالجزيرة في الموسم الحالي، وكان خلالها يخسر بالأربعة والخمسة أهداف على حد وصفه، في الوقت نفسه الذي لم يبد سعادته الكبيرة بهذه النتيجة، لأن النقاط الثلاث كانت في متناول اليد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا