• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«القاعدة» يحرر 300 سجينا ومسلحون يهاجمون البنك المركزي

الحوثيون يسيطرون على القصر الرئاسي في عدن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 أبريل 2015

(أ ف ب)

 قال مسؤول أمني يمني رفيع أن المتمردين الحوثيون الشيعة وحلفاءهم سيطروا بعد ظهر اليوم الخميس على القصر الرئاسي في عدن حيث استقر الرئيس عبد ربه منصور هادي. وأضاف الضابط الذي شاهد وصول المتمردين إلى القصر أن «عشرات من عناصر ميلشيا الحوثيين وصلوا على متن مصفحات وناقلات جند الى قصر المعاشيق».

وسيطر المتمردون على القصر الواقع في حي كريتر اثر معارك عنيفة. وقالت مصادر عسكرية وطبية ان ما لايقل عن 44 شخصا بينهم 18 مدنيا قتلوا في عدن خلال اشتباكات عنيفة بين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة وأنصار هادي من جهة أخرى.

وقال مصدر عسكري إن «عشرين متمردا حوثيا قتلوا في المعارك» في حين اكد مصدر طبي «مقتل 18 مدنيا وستة من عناصر اللجان الشعبية"» الرديفة للجيش الموالي للرئيس هادي.

إلى ذلك، شن مسلحون تابعون لتنظيم «القاعدة»، هجوما على السجن المركزي في مدينة المكلا جنوب شرقي اليمن، في الساعات الأولى من صباح اليوم، وحرروا أكثر من 300 سجين، حسب مصادر «سكاي نيوز عربية».  ومن بين السجناء المحررين قيادي في فرع تنظيم القاعدة باليمن يدعى خالد باطرفي، اعتقل قبل عامين.

وأسفر الهجوم الذي استخدم فيه المسلحون قذائف «آر بي حي» وأسلحة رشاشة وقنابل يدوية، عن مقتل عدد من حراس السجن وإصابة آخرين.  كما شن المسلحون هجوما على البنك المركزي اليمني في المكلا، اندلعت على إثره اشتباكات عنيفة مع حراس المبنى، فضلا عن مهاجمة مقر شرطة المكلا ومبنى الإدارة المحلية لمحافظة حضرموت. يشار إلى أن تنظيم «القاعدة» في اليمن يعد أحد أنشط أفرع التنظيم.

على الصعيد نفسه، قال محمد البخيتي عضو المكتب السياسي الحوثي إن «القتال في عدن وبعض المدن الأخرى ليس نتيجة لتقدم الحوثيين، وإنما بسبب قوات المحلية الموالية لصالح، بينها الحرس الجمهوري». وأضاف أنه رغم أن القوات الوحيدة الموجودة في عدن هي التي ما زالت موالية لهادي هي من الفصائل المحلية إلا أن بعض أفراد الجيش ما زالوا يدعمونه في أماكن أخرى بما في ذلك محافظة حضرموت الشرقية وفي مأرب.

من جانبه،  قال وزير الخارجية اليمني رياض ياسين عبد الله إن مشكلة اليمن الرئيسية ليست المقاتلين الحوثيين الذين سيطروا على معظم اليمن، لكن حليفهم الرئيس السابق علي عبد الله صالح لأن قواته أفضل تدريباً وتسليحاً. وأضاف أنه لا يمكن أن يكون هناك دور في المستقبل له أو لعائلته في اليمن، هذه هي النهاية بعد ما فعلوه بنا وبشعبنا، بينما يمكن أن يلعب الحوثيين دوراً فقط إذا ألقوا سلاحهم. وأوضح أن الحوثيين الشيعة المتحالفين مع إيران يمكنهم المشاركة في أي حوار بمجرد أن يعودوا إلى معقلهم الشمالي حول صعدة ويسلمون أسلحتهم ويتحولون إلى حزب سياسي محض.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا