• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مجزرة بريف دمشق وأنباء عن هجوم بالكلور في إدلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 أبريل 2014

لقي 63 سورياً حتفهم بنيران القوات النظامية أمس، بينهم 21 ضحية قضوا بمجزرة نجمت عن قصف شنه الطيران الحربي بصواريخ موجهة على دوما وغارتين أخريين استهدفتا السوق الشعبي الذي يغص عادة بالنساء والأطفال بالمدينة المضربة نفسها في ريف دمشق، تزامناً مع قصف بالبراميل متفجرة التي سقط منها 8 على داريا، فيما أكدت التنسيقيات أن الجيش الحكومي قام بنصب منصة صواريخ «أرض - أرض» بجانب مركز الطوارئ في بلدة صحنايا موجهة إلى داريا، مستهدفاً المنطقة الجنوبية منها بـ6 صواريخ. وفيما تواصل القصف الجوي والمدفعي على المليحة وبلدات القلمون والزبداني وجرمانا، هز صاروخ منطقة بور سعيد في حي جوبر الدمشقي بالتزامن مع اشتباكات عنيفة في جوبر.

من جانب آخر، استمر تبادل الاتهامات بين الحكومة والمعارضة بشأن الهجمات بمواد سامة بينها غاز الكلور التي استهدفت مدينة كفرزيتا بريف حماة يومي الجمعة والسبت، بينما تحدثت تقارير عن هجمات بمواد سامة أيضاً طالت بلدة التمانعة في ريف إدلب. في الأثناء، تصاعدت حدة المعارك حول مقر المخابرات الجوية بحي الزهراء غرب حلب حيث أعلنت «غرفة عمليات أهل الشام» التي تضم الجيش الحر وكتائب أخرى معارضة أنها سيطرت على 4 بنايات أخرى كانت تتحصن فيها قوات نظامية، مستولية على كميات من الأسلحة بعد مقتل العديد من عناصر النظام، فيما أكد المقاتلون أن المبنى الأمني على وشك السقوط. كما استمر القصف الجوي خاصة بالبراميل المتفجرة على جبهة حلب مستهدفاً أحياء الشيخ النجار والمنطقة الصناعية وبستان الباشا والشيخ فارس والفردوس والشعار ومدينتي الأتارب وطريق الباب.

فقد شن الطيران الحربي أمس غارات جوية مكثفة على مناطق ريف دمشق، خاصة مدينة دوما وبلدات الغوطة الشرقية المحاصرة موقعاً عشرات القتلى والجرحى ومحدثاً دماراً شديداً. وأكدت التنسيقيات والهيئة العامة للثورة سقوط 20 قتيلاً بينهم 6 أطفال و3 نساء، إضافة إلى 80 جريحاً جراء الغارات الجوية على السوق الشعبي لمدينة دوما والذي عادة ما يغص بالنساء والأطفال ومتسوقين آخرين. كما شن الطيران الحربي 6 غارات جوية استهدفت الأحياء السكنية في المليحة ترافقت مع قصف مدفعي عنيف، واشتباكات متقطعة بين الجيشين الحر والنظامي المدعوم بمسلحي «حزب الله» على عدة محاور بالبلدة التي يحاول النظام استردادها من قبضة المعارضة. ولقي مقاتل للجيش الحر مصرعه بمعارك مرصد صيدنايا في القلمون بريف دمشق، تزامناً مع سقوط جرحى جراء القصف المدفعي لقوات النظام على قرية القطنة بمنطقة القلمون أيضاً.

وفيما قصف الجيش النظامي بلدة رنكوس براجمات الصواريخ، هاجم طيران الميج أنحاء في داريا بـ8 براميل متفجرة، تزامناً مع القصف بالهاون والاشتباكات. وأكد الناشطون الميدانيون أن قوات النظام نصبت منصة لإطلاق صواريخ «أرض-أرض» قرب مركز الطوارئ في صحنايا، موجهة إلى داريا وقصفتها بـ 6 صواريخ على الأقل أمس، مع استمرار المحاولات لاقتحام المدينة المضطربة.

وتمكن الجيش الحر من قتل 4 جنود نظاميين وأصاب العديد أثناء محاولتهم التسلل إلى إحدى نقاط الجبهة الجنوبية للمدينة. وطال القصف المدفعي وبالهاون الزبداني والجبل الغربي ومزرعة بيت جن وقرية مغر المير بالغوطة الغربية وحي القربات ناحية جرمانا وحي العسالي الدمشقي، بالتزامن مع سقوط صاروخ على منطقة بور سعيد في حي القدم، وسط اشتباكات على أطراف حي جوبر. من ناحيتها، أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية «سانا» بمقتل فتاة وإصابة 22 شخصاً جراء سقوط قذيفتي هاون أطلقهما مسلحون على شارع بيروت، موضحة أن إحداهما أصابت حافلة للنقل الداخلي. ويقع الشارع وسط دمشق على مقربة من مقر قيادة أركان القوات المسلحة. كما أفاد المرصد عن مقتل شخص آخر وسقوط عدد من الجرحى بسقوط قذيفة هاون على منطقة الطبالة جنوب العاصمة.

في حلب، احتدمت المعارك في محيط مبنى المخابرات الجوية في حي الزهراء شمال غرب المدينة، حيث أحرز مقاتلو المعارضة في اليومين الماضيين تقدماً كبيراً وسيطروا على مبان قريبة منه، بحسب المرصد. وأعلنت التنسيقيات المحلية وهيئة الثورة، أن الجيش الحر سيطر على4 بنايات كانت قوات نظامية تتحصن بها بالمقر الأمني الرئيسي في حلب، موقعاً 10 قتلى وغنم أسلحة. وسقط 3 شهداء بينهم طفلتان من عائلة واحدة، إضافة إلى وقوع عشرات الجرحى بينهم نساء وأطفال جراء قصف شنه الطيران الحربي على حي الشيخ فارس ملقياً عليه 23 برميلاً متفجراً. كما شهد حي الشيخ فارس الذي يغص بالنازحين اشتباكات عنيفة بين الجيشين الحر والنظامي. واستهدف الطيران الحربي المنطقة الصناعة مسقطاً 3 براميل متفجرة. وأغار الطيران الحربي على مدينة مارع مستخدماً قنابل عنقودية، كما قصف الأتارب وخان طومان ودارة عزة وعبطين وكفر حمرة، إضافة إلى أحياء الشعار الذي لحق به دمار شديد، وبستان الباشا والشيخ فارس.

وقال نشطاء إن 28 شخصاً على الأقل قتلوا بالمعارك الدائرة في حلب. وفيما استمر تبادل الاتهامات بين النظام الحاكم والمعارضة بشأن الهجمات بغازات ومواد سامة على مدينة كفرزيتا بريف حماة خلال الأيام الثلاثة الماضية، أفاد ناشطون بأن الطيران المروحي ألقى براميل متفجرة، تحتوي على غاز الكلور، على بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي. وحمل النظام «جبهة النصرة» مسؤولية الهجوم، بينما قال الائتلاف المعارض إن العشرات أصيبوا في هجوم لقوات الحكومة بغاز سام في كفرزيتا ولم يحدد نوع الغاز المستخدم. إلى ذلك، استمرت المعارك بين «جبهة النصرة» المدعومة بكتائب إسلامية عدة من جهة، ومقاتلي ما يسمى «الدولة الإسلامية في العراق والشام» المعروفة بـ«داعش» للسيطرة مدينة البوكمال في دير الزور حيث عثر على جثث 8 قتلى في المركز الثقافي للمدينة تم إعدامهم ميدانياً على يد متطرفي داعش.

(عواصم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا